
شكر عضو تكتل الجمهورية القوية النائب عماد واكيم ربّه ويفتخر بأنه ولد في لبنان، وترعرع في الأشرفية، وشهد قيام المقاومة مع الرئيس الشهيد الشيخ بشير الجميل مفتخراً لأنه عاش كل مراحل المواجهة مع النظام السوري، إضافة إلى انه رأى خروجهم “غير المشرف” من لبنان.
بهذه العبارات إستهل واكيم كلمته خلال احتفال اقامته منطقة بيروت في حزب القوات اللبنانية بمناسبة خروج الجيش السوري من لبنان تحت عنوان “خروج الجيش السوري… نحو الجمهورية القوية” في “اوتيل الكسندر” الاشرفية بحضور نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني والوزيرين ريشار قيومجيان ومي شدياق، والنائب جان طالوزيان. إضافة إلى النائب نديم الجميل ومنسق بيروت دانيال سبيرو، ورؤساء المراكز، وحشد من المخاتير وفاعليات المنطقة والأهالي.
وأضاف: “بفختر إني بنتمي لمجموعة واجهت الغريب عا ارض لبنان، واجهت السوري وقت اللي كل العالم كانت خايفة منّو، احتلوا … قاومنا، دمروا … صمدنا”.
وأشار إلى ان جيش النظام السوري اندحر من الأشرفية والرميل والصيفي والمدور وكل ناحية من أنحاء لبنان فانتصر دم شهدائنا، مضيفاً، “لا زلنا لليوم مكملين بهذه المواجهة بوجه السوري وأدواته وبوجه أي غريب يفكر بالتطاول على لبنان وسيادته وقراره”.
وتابع: “المهمّ اننا كنّا سويا، وواجهنا، وسنكمل معاً”، مؤكداً انه “في أيّ مرحلة من مراحل مواجهتنا مهما كانت صعبة، كنا دائما على ايماننا بأن النظام السوري سيعود إلى بلاده، وهذا ما حصل”.
وقال: “عام 2005 عشنا حلماً انتظرناه 30 عاماً من السعي نحو تحقيق هذا الهدف وحققناه! وخرج حكيمنا من السجن”.
وأسف واكيم ان البعض في لبنان وبالرغم من خروج النظام السوري، جاهز لتنفيذ مشروعه وهم على استعداد دائم بأن يبيعوا وطنهم وكرامتهم من اجل أهدافهم الشخصية الضيقة.
وأردف: بدلا من أن يطالبوا النظام السوري بعودة النازحين، يعملون على عودته، وبدلا من المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين في السجون السورية، يطالبون النظام بعمليات تبادل رفات والأسرى مع إسرائيل”.
وتطرق واكيم في حديثه عن الفساد فقال: إذا قلنا لهم نريد مكافحة الفساد، يقفون حولنا ويزايدون ويصرخون أعلى منّا، ورائحة الفساد تفوح منهم”.
وأعطى واكيم مثالاً مستعيناً بحكاية من التاريخ وهي: ان في يوم من الأيام ارسل إسكندر المقدوني جيشه بإعتقال لصوص البحر أي القراصنة، وبعد اعتقالهم، وقف احد اللصوص القراصنة طالباً الحديث مع الاسكندر، فأرسلوه إليه، نظر اللص إلى الاسكندر قائلاً له، انت امرت باعتقالي لأنني لص صغير املك سفينة صغيرة في حين انك تملك اسطولاً كبيراً وتسرق اكثر مني بكثير لكنهم يسمونك بالفاتح”.
أراد واكيم من خلال هذه الحكاية توصيف حال من يطالبون بمكافحة الفساد وهم أكبر الفاسدين”.
وختم: من يتذكر مدى سيطرة السوري منذ العام 1976 وصولاً إلى الـ1990 و2005، لا يخال لأحد كيف استطعنا ان نفرض انفسنا كأولوية على الاجندات الدولية وهزمنا النظام مرة أخرى من جديد، واليوم سنواجه كل من يحمل مشروعاً معادياً حتى لو كان وزيراً او نائباً وحتى لو كان من طائفتنا”.