إسحق: ملتزمون بتثبيت جميع المصالحات

 

لبى عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جوزيف اسحق وعقيلته السيدة جنان يرافقه وفد قواتي دعوة رئيس المؤسسة الاعلامية للشرق الاوسط السيد ويلي وهبي الى العشاء السنوي الذي اقيم في قاعة الدالتن هاوس وحضره الى السيد وهبي وعقيلته حشد سياسي استرالي وعدد كبير من الوجوه الاعلامية البارزة اضافة الى حشد من ابناء الجالية اللبنانية والجمعيات ومؤسسات الانتشار واستهل بداية بالنشيد الوطني اللبناني والنشيد الاسترالي وبعد كلمة ترحيب للسيد وهبي القى  النائب إسحق كلمة وجّه في مستهلّها التحية القلبية لدولة أستراليا حكومة وشعباً.

وقال: “إسمحوا لي في البداية أن أوجه تحية من القلب لدولة أستراليا حكومة وشعباً التي إحتضنت اللبنانيين بكافة أطيافهم وهذا ليس غريباً عنها لأنها دولة نموذجية ومن أرقى بلدان العالم بالحفاظ على حقوق الإنسان”.

وتابع: “من سيدني أؤكد على عظمة المغترب اللبناني والدور الذي يلعبه كل واحد منكم للنهوض بالدولة المضيفة وطنكم الثاني في حين لم ينس ولا لحظة وطنه الأم لبنان واستمرّيتم جيمعاً محافظين على عاداتكم وتقاليدكم ومن هنا تبرز الأهمية الكبيرة لدور الإعلام الإغترابي بربط الإغتراب بلبنان ورفع الشكوى للمسؤولين الأستراليين في حال هدّد أي خطر لبنان بحريته وسيادته واستقلاله وبالمناسبة ولهذه الأسباب أحيي المؤسسة الإعلامية التي تصدر جريدة التلغراف اليومية ومجلات أسبوعية وشهرية منذ العام 1970 وحتى اليوم وكلنا يعرف الصعوبات التي توجهها الصحافة المطبوعة في العالم والتي أدّت إلى إقفال العديد منها وبالتالي خسارتنا لمنابر حرة طالما تغنّينا بها”.

وتابع: “لذا أحيّي كل القيّمين على هذه المؤسسة خصوصاً مجلس إدارتها بشخص الرئيس الصديق ويلي وهبي ومديرها العام السيد ريمي وهبي خصوصاً وأنني عرفت أن جريدة التلغراف هي في المرتبة الثالثة من بين 170 مطبوعة إثنية في أستراليا فألف مبروك”.

وأضاف: “بالنسبة للبنان نحن كقوات لبنانية ملتزمون بتثبيت جميع المصالحات من اتفاق الطائف المصالحة الأساسية للبنانيين، لمصالحة الجبل مع الحزب التقدمي الإشتراكي برعاية البطريرك صفير، لمشهدية 14 آذار، لاتفاق معراب مع التيار الوطني الحر. وأخيراً مصالحة بكركي مع تيار المردة برعاية البطريرك الراعي ولأننا مؤمنون أنه لا يمكنه بناء لبنان إلا بالاتفاق بين جميع اللبنانيين، بناء لبنان من دون هدر وفساد وصفقات لنتمكن من اجيتاز المرحلة الحالية الصعبة التي يمرّ الإقتصاد اللبناني ولا بدّ بالمناسبة من الإشارة إلى أن أزمة النازحين للإخوان السوريين باتت تشكل عبئاً كبيراً على الاقتصاد لذلك أيّدنا المبادرة الروسية الوحيدة لعودتهم إلى أرضهم مع الحفاظ على أمنهم بكفالة دولية ونحن مع الإلتزام الكامل من قبل جميع الأطراف اللبنانية بالنأي بالنفس المذكور في البيان الوزاري عن كل المشاكل والشؤون الداخلية التي تعصف بالدول المحيطة بنا”.

وختم: “أطمئنكم أن الوضع الأمني في لبنان جيد جداً بجهود جميع القوى الأمنية وعلى رأسهم الجيش اللبناني لذا نشجعكم لزيارة لبنان خلال موسم الصيف لأن وجودكم يولّد الفرح والسلام بين أهلكم ومحبيكم”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل