
على هامش العشاء الذي أقامه حزب القوات اللبنانية في ستوكهولم، بحضور النائب جورج عقيص ممثلاً رئيس “القوات” سمير جعجع، أجرى موقع القوات اللبنانية الالكتروني حواراً مع النائب في البرلمان السويدي روجيه حداد الذي روى عن كيفية وصوله إلى البرلمان السويدي وأوضاع اللبنانيين في السويد، وعلاقته باللبنانيين ولبنان.
كيف تمكنت من الوصول الى موقعك في البرلمان السويدي؟
انتسبت الى الحزب الليبرالي السويدي منذ حوالي 20 عاما، والبدايات كانت على مستوى العمل البلدي، ومن خلال الأنشطة المتعلقة بالتربية والمدارس، وذلك انطلاقا من رغبتي في دعم الدولة التي احتضنتني عندما لجأت إليها صغيرا. ولدى إنهاء علومي الجامعية ونيلي شهادة في العلوم السياسية انخرطت أكثر فأكثر في العمل السياسي، وفي العام 2010 انتخبت نائبا في البرلمان السويدي.
ماذا تقول للبنانيين المقيمين في السويد؟
نفتخر باللبنانيين المقيمين في السويد على انضباطهم ونجاحهم وانخراطهم في العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي ومساهمتهم الفعّالة جنبا الى جنب مع الشعب السويدي في نهوض هذا البلد وتطويره.
ما هو حجم الحضور اللبناني في السويد وكيف تصف أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية؟
وفق الإحصاءات التي بحوزتنا، هناك حوالي 30 ألف لبناني في السويد، وأوضاع الغالبية منهم جيدة خصوصاً في المجال الاقتصادي، ونحن على تواصل مع الجميع لمتابعة شؤونهم، ولا نترك اي مناسبة الا ونسلِّط فيها الضوء على الشريحة التي قدمت الى السويد بعد حرب تموز 2006 ولم تتمكن بعد من الحصول على إقامات، وبالتالي نحاول مع السلطات المعنية حلّ هذه المسألة خصوصا ان هذه الشريحة انخرطت في المجتمع السويدي.
من اي بلدة تنحدر وهل تزور لبنان دورياً؟
انا من منطقة كفرمتى في قضاء عاليه، لكن ولدت في المصيطبة في بيروت، وأزور لبنان مرة او مرتين سنويا. وقد التقيت رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع في إحدى زياراتي الدورية للبنان، وألبي دعوات لبنانية عدة. وفي كل مرة أزور لبنان احاول قدر المستطاع ان التقي ببعض السياسيين لمتابعة قضايا معينة والاطلاع على التطورات عن كثب.
كيف كانت مشاركة اللبنانيين المقيمين في السويد في الانتخابات النيابية اللبنانية، وألا تعتقد ان إشراك الاغتراب يفعّل ويمتِّن الارتباط بلبنان؟
لم أتدخل بشكل مباشر في الانتخابات، وفي المناسبة اتوجه بالشكر للسفارة اللبنانية والسفير في ستوكهولم على تنظيمهم المحترف ومواكبتهم للانتخابات التي أدت فيها الأحزاب اللبنانية ايضا دورا مميزا من خلال الحملات التي نظمتها، ولم اسمع بحصول اي خطأ او اعتراض، وهذا يشكل انعكاسا لثقافتنا الديمقراطية.
ما هي رسالتك للبنانيين ولبنان؟
رسالتي الوحيدة ان يحافظوا على بعضهم البعض من اجل الحفاظ على لبنان، والابتعاد عن الأزمات، لأن قوة اللبنانيين تكمن في وحدتهم، وأعيننا شاخصة دائما على لبنان للحفاظ على صورته ودوره والحضور المسيحي داخله كوطن للرسالة والعيش المشترك والمساواة والديمقراطية.