اسحق: “القوات” ستبقى رأس الحربة في مكافحة الفساد

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جوزيف إسحق خلال لقائه أبناء حصرون في سيدني أن “تخطي المرحلة الصعبة لا يمكن أن يتم إلا بمحاربة الفساد والسرقات والصفقات، والقوات اللبنانية ستبقى رأس حربة في هذا الموضوع، ولن تسمح بتمرير أية صفقة”.

وقال: “منذ زمن وأنا أتطلع إلى لقائكم وأحلم بأن أزور أستراليا لرؤية العظمة التي بنيتموها في وطنكم الثاني، محافظين على تقاليدنا وعاداتناالحصرونية وعشتموها مع عائلاتكم”، مضيفا “هذا ما يبعث السرور ويجعلنا نشعر بأننا في حصرون ثانية في أستراليا. حيث شكلتم رعية وجمعية وأشخاص نعتز بهم. والعديد منكم رافقني منذ نشأتي ومنذ خروجي إلى الحياة العامة”.

وتطرق إلى “كيفية تسلمه الشأن العام من الفرسان والطلائع والشبيبة ولجنة الوقف والمجلس البلدي” قائلا: “بالتوازي كنت ملتزما بحزب “القوات اللبنانية”، الحزب الذي جعل من منطقة بشري بلدة واحدة لا تميز بين بلدة كبيرة وصغيرة، وبين عائلة وأخرى. وجعلت المركز المثالي لكل شخص مثالي مناضل بغض النظر عن بلدته. وهذا الأمر بدأه الدكتور جعجع إنطلاقا من منطقة بشري، وجعلنا نعيش هذه الثورة”.

وتابع: “دخلت نقابة المهندسين وعشت هذه الثورة منذ العام 2000، حينها كان كل مهندسي القضاء والشمال إلى جانبي، وبخاصة مهندسي بشري، للتأكيد بأن الثورة إنطلقت من مدينة بشري أولا. وكان مهندسوها رأس حربة في دعم ابن حصرون للوصول إلى نقابة المهندسين، وكنت أول نقيب من منطقة بشري”.

اضاف: “عندما ترشحت أول مرة للانتخابات النيابية في ال2013 و2014، كان أهل بشري كما أهل حصرون وكل قرى المنطقة إلى جانبي، وصولا إلى إنتخابات 2018، ليتحقق حلم أبناء حصرون في إيصال أحد أبنائها إلى البرلمان. والدكتور جعجع أحدث ثورة، وقرر ترشيحي من خارج مدينة بشري ليتحقق حلم كل واحد من المنطقة”.

وقال: “بفضلكم وبفضل “القوات اللبنانية” أصبحت نائبا عن منطقة بشري. وأنا أدرك جيدا فضلكم في إنجاز ما تحقق، لأنكم كنتم الشعلة في 29 نيسان التي أطلقت الحماس للانتخابات. وأنا أدرك أن كل واحد منكم كان يريد الإقتراع، لكن الظروف لم تسمح للجميع بذلك لإيصال ابن حصرون إلى المركز الريادي، ويساهم في إيصال كل شخص مخلص للمنطقة إلى المنصب المهم. واشكركم على كل ما قمتم به لأنكم تسعون دائما إلى دعم لبنان لينطلق بخطى ثابتة نحو المستقبل ولنثبت قدراتنا في لبنان إيجابا”.

وعن قرار السلم والحرب أكد أن “تدخل “حزب الله” في البلدان المجاورة يعرقل المسيرة، ويأخذنا إلى أمور نحن بغنى عنها، والنأي بالنفس هو الوحيد الذي يريح لبنان ويبعده عن الصراعات التي تحصل حولنا. ولكن لا بد من التأكيد والتنويه على الدور الذي تقوم به الأجهزة الأمنية وفي مقدمها الجيش اللبناني وضبط الأمن في لبنان، وهذا يحفزنا على دعوتكم لزيارة لبنان لأن الوضع الأمني جيد جدا”.

وتطرق إلى “الإنماء الذي حصل في منطقة بشري منذ انتخابات 2005 لحظة انتخاب النائبين ستريدا جعجع وإيلي كيروز”، مضيفا “كنت دائما معهما في عملية الإنماء وقد تم تنفيذ عدد من المشاريع، وهناك مشاريع قيد التنفيذ. والمهم أن نتمكن من الوصول بالمنطقة إلى منطقة نموذجية، ونحن اليوم نولي الزراعة والسياحة الاهتمام اللازم، ومن هنا بدأ الإهتمام بالبنى التحتية”.

واردف: “لقد ساعدتمونا في تأمين المياه لبلدة حصرون وساهمتم في مشروع البئر التي يسد حاليا قسما كبيرا من حاجة حصرون للمياه. أشكركم على مساهمتكم الخيرة. ونعمل على حفر الآبار بطريقة منظمة لكل القرى والبلدات، وتأمين التمويل من الصندوق الكويتي ليصبح لدينا خزانات وشبكات مياه تكفي كل القرى بشكل مستقل. ونحاول إنهاء الأوتوستراد عبر تأمين التمويلات اللازمة، وسنكمل خلال سنوات قليلة دورة قاديشا كاملة. وبالنسبة للصرف الصحي نعمل على مشروع متكامل للمنطقة ممول من وكالة التنمية الفرنسية. وفي نفس الوقت نؤمن التمويل اللازم لتطوير المستشفى الحكومي في بشري لتصبح مجهزة بكافة الغرف اللازمة”.

وتابع: “لا بد من الإشارة إلى أن “القوات اللبنانية” منذ العام 2009 تساهم في دعم طلاب المدارس الخاصة دون استثناء. كما تؤمن حاجات المدارس الخاصة والرسمية لمادة المازوت للتدفئة إضافة إلى التجهيزات الضرورية لغرف المعلوماتية. وقد توجت هذه المساهمات بإقامة بيت الطالب في منطقة ضبية والذي يخفف أعباء المصاريف الجامعية على طلاب المنطقة”.

وختم: “شجعنا الكثير من المستثمرين في مجال السياحة لإنشاء المجمعات والمنتجعات مما يسهم في خلق الكثير من فرص العمل لأبناء منطقتنا، كما أنشأنا عرابة للتفاح من أجل توضيبه بشكل يتلاءم مع المعايير الدولية لنتمكن من تصديره بأفضل الأسعار. ونحضر مع مهندسين زراعيين إختصاصيين لتوعية المزراع على الطرق الزراعية الصحيحة”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل