.jpg)
شكك عضو تكتل الجمهورية القوية النائب وهبي قاطيشه “بألا تطال اجراءات عصر النفقات رواتب الموظفين والمتقاعدين.
وقال لـ”المركزية”، “علماً اننا اودعنا مطالب المتقاعدين لدى رئيس الجمهورية باعتباره القائد الاعلى للقوّات المسلّحة وقائداً سابقاً للجيش”.
مشبّهاً وضع الدولة بالمبنى المُهدد بالسقوط، ويلجأ صاحبه الى الناطور للحصول على مال لإصلاحه بعدما صرف ايراداته على امور غير أساسية.
واعتبر “ان الاصلاحات الموجعة التي حُكي عنها لا يجب ان تتم على حساب الفقراء وذوي الدخل المحدود، بل من خلال وقف مزاريب الهدر الكبرى الموجودة في المرفأ والمطار ووقف التهرّب الضريبي والجمركي”. واشار الى ان “اهمية تجربة الخصخصة التي تُنقذ مؤسسات عامة من الافلاس وتحوّلها الى مُنتجة”.
من جهة ثانية، تطرّق قاطيشه الى ما أسماه “المداهمة البوليسية” في وزارة الخارجية على خلفية تسريب محاضر دبلوماسية سرّية ونشرها عبر وسائل الاعلام، فاستغرب “اللجوء الى جهاز امني لإجراء تحقيقات في وقت ان أموراً كهذه يجب ان تتم وفق الاصول القانونية”.
واسف “لان تصل وزارة الخارجية الى هذا المستوى في إهانة السلك الدبلوماسي”، معتبراً “ان ما حصل يضعنا في موقف مُحرج ومهين مع السلك الدبلوماسي الاجنبي المُعتمد في لبنان”.