النائب جعجع: مع أهلي في المنطقة قولاً وفعلاً

 

 

 

 

 

أكدت النائب ستريدا جعجع ان “العادة عند معظم السياسيين، هي القيام بجولات على الاهالي قبل الانتخابات النيابية بشهرين او ثلاثة، واغداق وعود عليهم سرعان ما تتبخر بعد انتهاء الانتخابات”.

وأشار الى انها قررت عندما انتهت الانتخابات الوقوف الى جانب اهلها في المنطقة قولا وفعلا، للاطلاع على حاجاتهم ومشاركتهم همومهم، والسعي بإسمهم لتوفير كل ما يمكن لهم، لذلك تقوم بهذه الجولات التي بدأتها من مدينة بشري وتابعتها في بلدة حدشيت، واليوم في بلدة بقاعكفرا، وستكملها على بلدات وقرى القضاء التسعة عشر المتبقية.

كلام جعجع جاء خلال عشاء أقامه رئيس اتحاد بلديات القضاء ايلي مخلوف وعقيلته ميشلين عبد المسيح على شرفها في دارتهما في بقاعكفرا، في حضور: النائب البطريركي على جبة بشري المطران جوزيف نفاع، قائمقام قضاء بشري ربى شفشق، السيدة روز الشويري.

كما حضررؤساء بلديات القضاء: بشري فريدي كيروز، حدشيت روبير صقر، حصرون جيرار السمعاني، حدث الجبة جورج الشدراوي، قنات د. أنطوان سعاده، عبدين نبيل ابو النصر، بزعون رامي ابو فراعه، بان جوزيف خضير، طورزا الياس انطونيوس وبقرقاشا سليم ابي تامر، مخاتير البلدة: نعيم شليطا، سمير داوود، ليشع كرم، كاهن الرعية ميلاد مخلوف، مأمور النفوس جان ايليا ومدير مصلحة المياه في القضاء المهندس شربل يشارة. وحشد من الاهالي والفاعليات الاجتماعية في البلدة.

وقد أتى هذا العشاء في ختام جولة النائب ستريدا جعجع التفقدية على بلدة بقاعكفرا حيث زارت 15 عائلة في منازلهم واطلعت على أوضاعهم الاجتماعية والصحية، وقد كان لافتا الحفاوة التي استقبلها فيها الاهالي، وتهافتوا لاخذ الصور معها والتعبير عن محبتهم لها ولرئيس حزب القوات اللبنانية د. سمير جعجع.

ونقلت جعجع للاهالي تحيات ومحبة “الحكيم” لهم. ووعدتهم بالعمل قدر الامكان على تبديد هواجسهم ومساعدتهم في المشاكل الصحية والاجتماعية التي يعانون منها. كما آثرت النائب جعجع خلال الجولة على زيارة بيت ومغارة مار شربل شفيع البلدة وقديس لبنان بمناسبة عيد ميلاده.

واستهلت جعجع كلمتها خلال العشاء بالقول: “أهلي ورفاقي في بقاعكفرا، أقول أهلي ورفاقي، علما أنني في بقاعكفرا لا أميز بي المحبة أو ن الأهل والرفاق، كيف لا وبقاعكفرا أثبتت في مختلف المحطات، وفاءها للقضية سواء في الموقف أو في في الالتزام أو في صناديق الاقتراع”.

وقالت، “فور انتهاء الانتخابات النيابية الأخيرة في 6 أيار سنة 2018، اتخذت قراري بالقيام بزيارات للعائلات التي تواجه ظروفا اجتماعية صعبة في مختلف بلدات قضاء بشري، لأن الوقوف إلى جانب أهلنا لا يرتبط بزمانٍ ومكان ولا بشروط ومحسوبيات وحسابات”.

واردفت، “العادة عند معظم السياسيين، هي القيام بجولاتٍ على الاهالي قبل الانتخابات النيابية بشهرين او ثلاثة، واغداق وعودٍ عليهم سرعان ما تتبخر بعد انتهاء الانتخابات، وطرح مواقفَ استعراضية ودعائيةٍ لمجرد الاستحصال على الأصوات الانتخابية لتضيع بعدها الأصوات هباء في الهواء. أجل،عندما انتهت الانتخابات، قررت الوقوف الى جانب اهلي في المنطقة قولا وفعلا، لأطلع على حاجاتهم وأشاركهم همومهم، وأسعى بإسمهم لتوفير كل ما يمكن لهم”.

واستطردت، “بدأت جولاتي ببلدتي بشري، وزرت 56عائلة من مختلف عائلاتها في منازلهم، للإطمئنان إلى أحوالهم الاجتماعية وأوضاعهم الصحية وذلك يومي31 آب و 2 أيلول 2018. أما الزيارة الثانية فكانت الى اهلي في بلدة حدشيت، حيث اطلعت على أحوال 25 عائلة من الناحيتين الاجتماعية والصحية، وذلك في 31 اذار 2019”.

وتابعت: “اليوم انا في بقاعكفرا، وقد زرت 16عائلة في منازلها، وسأكمل زياراتي الى البلدات الباقية في المنطقة وهي: بان، بلوزا، بقرقاشا، بزعون، حصرون، بريسات، الديمان، حدث الجبة، قنيور، بيت منذر، قنات، مزرعة بني عساف، مزرعة بني صعب، برحليون، بلا، المغر، عبدين وطورزا. علما أن مجموع المساعدات الاجتماعية التي نقدمها شهريا يتم توزيعها على 240 عائلة من قضاء بشري، وذلك على مَدار السَنَة كلها. وأود أن أتوقفَ عند ملاحظةٍ قد تبدو بسيطة للبعض، لكنها مهمة جدا بالنسبة لي”.

وأوضحت، “البعض اعتبر أنني أعطي صورة غير مستحبة للوضع الصعب الذي تعيشه شريحةٌ من أهلي في المنطقة، وانا أقول لهؤلاء الذين لا عمل لديهم سوى الثرثرة والانتقاد، إنني لا أخجل أبدا بأهلي، وأتشرف أن أدخل الى منازلهم وأتواصل معهم من دون شكليات، وأن استمد من عاطفتهم الصادقة الزخمَ والقوة، لاستمر في مسيرتي النضالية من أجل الإنسان في جبة بشري”.

واعتبرت ان “الفقير هو فقير العقل وليس فقير المال. ودورنا هو مساعدة كل من يعاني بسبب الظروف الصعبة، مع الحفاظ على كامل كرامته، فنحن هنا لنحاولَ تعويضَ تقصير قديمٍ ناتجٍ عن إهمال المنطقة وعن محاولة اختصارها بأشخاصٍ، وربط حاجات الناس بالطموحات الانتخابية”.

وقالت، “نحن صادقون مع أهلن، وفي كل ما نتعهد تنفيذه من أجل المنطقة”. وشددت على أننا “لم نتعود مرة أن نبدأ بمشروعٍ الا ونكمله حتى النهاية وعلى سبيل المثال: بدأنا تقديم المساعدات التربوية منذ العام 2008، ولم نتوقف عاما بعد عام حتى ال 2019، (أي 11 سنة متتالية، وقد بلغ مجموع هذه المساعدات حتى تاريخه 3.300.000 دولار اميركي)، ومستمرون حتما في تأمينها. وهذا العام شملت المساعدات نحوَ 850 تلميذا”.

وترحمت جعجع على روح انطوان الشويري، وتابعت، “أشكر الست روز الشويري يللي معنا اليوم على كل المساهمات بهالمجال إيمانا منها بانسان هالارض، حتى يضل عايش بعزة وكرامة.

وأضافت، “بدأنا هذه السنة بتوفير المساعدات الاجتماعية والطبية ومستمرون فيها ان شاء الله. إن العبرة ليست في البدء بمشروعٍ ما ومن ثم التوقف عن اكماله، بل البطولة هي في الاستمرار بما بدأنا به عاما بعد عام، وعلى الرغم من كل الصعوبات، وهذا ما نحن فاعلون، فنحن نقرن الاقوال بالافعال، وهذا هو نموذج الجمهورية القوية برئاسة سمير جعجع، نموذج الطموح لخدمة الإنسان أيا كان انتماؤه، وتخطي مخَتلف أنواع العقبات والعراقيل للوصول إلى التكامل بين دولة سيدة قوية عادلة ومواطنٍ عزيز كريم يراهن على الأمل بمستقبل واعد”.

وأوضحت أننا “اليوم نحن في ضيافة رئيس إتحاد بلديات القضاء، ورئيس بلدية بقاعكفرا ايلي مخلوف، “وانشاءالله بيتك بيضل مفتوح وعامر”. وفي هذه المناسبة، أريد تهنئة أهلنا في بقاعكفرا بالريس ايلي مخلوف، لانه نموذج للعطاء والتضحية والكرم، ولأنه متفان في خدمة بلدته وابنائها، ولا يوفر جهدا ومبادرة لنهضتها وإزدهارها”.

وأردفت: “إن القطاعين الاساسيين لاكثرية بلدات المنطقة هما:السياحة والزراعة، وهما عمودان فقريان في حياة أبناء المنطقة، ولذلك أسعى بكل طاقتي لتطويرهما، واطلاقهما من الباب الواسع، كي يبقى أهلنا متجذرين ليس في بقاعكفرا فحسب، بل في بلدات القضاء كافة. وأريد طمأنةَ أهلنا في بقاعكفرا الى ان هناك عدداً من المشاريع التي يجري التحضير لها كي تنفذ في البلدة، وأهمها مشروع “تطوير السياحة الدينية في بقاعكفرا”، حيث سيتم ترميم 250 واجهةَ منزل، وإعادتها الى ما كانت عليه في القرن الثامن عشر، وتحويل بعضها الى بيوتٍ للضيافة، وتبلغ كلفة هذا المشروع 3 ملايين دولار اميركي، وإننا نتابعه بشكل دائم وجدي مع المسؤولين المَعنيين لنسرعَ في تنفيذه. أما الثاني فهو مَشروع قنوات الري ودعم الجدران، وقد أصبح في مراحله الاخيرة وتبلغ كلفته 1.000.000.000 ل ل”.

وختمت: “أردت من زيارتي اليوم مشاركة أهلنا في بقاعكفرا بعيد ميلاد القديس شربل، قديس لبنان والعالم، وطلب شفاعته ليَحمي وطننا لبنان، ويحمي الحكيم ورفاقنا في حزب “القوات اللبنانية “، كي نكمل المسيرة النضالية التي نخوضها في سبيل سيادة لبنان واستقلاله، وبناء الدولة القوية والشفافَة في ادارة مؤسساتها، وكي نبقى دائما يدا بيدٍ متجذرين في أرضنا بكل حريةٍ وإيمان”.

ثم ألقى سيادة المطران نفاع كلمة قال فيها:

“سعادة النائبس المكرمة ستريدا جعجع،رئيس اتحاد بلدياتنا ايلي مخلوف، اهلنا في الجبة المقدسة الجبة القوية ويا اهل البيت لن ارحب بكم فانتم ترحبون بي، بعد كل ما قيل ماذا يمكننا القول “خلصت الكلمات” لكن كلمة من القلب يبقى لها مكان في القلب.واضاف:ليس سهلا حضرة الرئيس ايلي ان تجمعنا في عيد ميلاد مار شربل لان ميلاد القديس نعمة على منطقتنا ليتنا ندرك قيمتها فميلاده مارشربل هو الاساس واكثر من انتقاله الى السماء والقصة تبدا من ايمانه الاول في بقاعكفرا من هذه الارض ومن هذا الصخر تعلم كيف يكون قويا وصامدا ولولا ذلك لما تمكن من البقاء في المحبسة، وتميز مار شربل بالكرم العادة التي اخذها من هذه الارض الطيبة، وهو الذي لم يفتح بابه لوالدته لانه راهب كان يلبي نداء اي شخص مريض حتى ليلا ليصلي له وهذه الصفات الثلاث:القوة والمثابرة خطوة خطوة والكرم تتميز بها منطقتنا ويتميز بها الشخص الذي نكرمه سعادة النائب ستريدا جعجع”.

وتابع: “المقاومة اللبنانية عندما كان لبنان بخطر كانت الصخرة القوية التي لولاها لما بقي لبنان،وعندما وضع الغدر قائد القوات اللبنانية زورا في السجن كنت ايضا الصخرة ولولا هذه الوقفة لما تمكنا من الاستمرار. والامر الذي اريد التوقف عنده والتنويه به هو عمل النائب ستريدا جعجع في المنطقة والذي تقوم به “هو الصح” عبر التقدم خطوة خطوة وبروية وكما سمعتم العمل كله منصب على تحسين البنى التحتية لان الهدف ليس بالتباهي وهذا هو العمل الحقيقي لانه لولاها لن نتمكن من الوصول الى بناء منطقة حديدية. يمكننا العمل بالظاهر لنسمع تصفيق الناس ولكن هذا الامر لا يبني مستقبلاُ لاولادنا لذلك نؤكد ان عمل النائب جعجع هو الذي يوصل الى تأمين المستقبل لاولادنا ويوما بعد يوم سنرى النتائج المهمة على صعيد السياحة وعلى صعيد الزراعة وعلى كل الصعد الاقتصادية”.

وأكّد أن “الكلفة المادية التي تبذل في سبيل انماء المنطقة كبيرة جدا ولكن لو لم تكن النائب ستريدا صخرة صلبة لما تمكنت من الحصول على الاموال اللازمة من الدولة الكريمة للمنطقة التي حرمت لسنين طويلة من حقوقها وحرمت من الاهتمام لكن كانت لدينا صخرة تمكنت السحب من خزينة الدولة حقوقنا الحالية وبعض من الحقوق السابقة والمستقبلية ان شاء الله. والكل يدرك كيف يكون الكرم وكيف توزع المساعدات لكل شخص محتاج عبر المساعدات المدرسية والصحية والانسانية وغيرها لذا نحن اليوم نفرح بتكريم شخص جباوي، بقاعكفري، بشراوي وشربلي اي على خطى مار شربل ونطلب من الله ان يمنحنا القوة لنسير على هذه الطريق”.

وختم: “اسمحوا لي بان اختم واقول ستريدا التكريم لك ولكل الحاضرين الفرحين بحضورك هو دليل واضح على النجاح وعلى ان اليد باليد مع كل رؤساء البلديات وكل الفعاليات سيوصلان الى مستقبل زاهر”.

من جهته، ألقى رئيس بلدية بقاعكفرا كلمة قال فيها: “ليست الحجارة، هي التي تبني البيوت، وانما الضيوف. ومهما اتسعت البيوت، تبقى القلوب هي الاوسع. فأهلا وسهلا بكم، في بيت بنته محبتكم، وفي قلب سكنته عاطفتكم. في ذكرى ولادة القديس شربل قديس لبنان، وفي رحاب أرض القداسة، نلتقي الليلة لنمجد الله من خلاله، ولنعاهد بقاعكفرا بأنها ستبقى للسماء دربا وللمؤمنين محجة. ” بقاعكفرا خبز كرمتنا، خمر سعادتنا، عطر حريتنا وارزة حريتنا. تجمعنا، توحدنا، نعمل من أجلها وفي خدمتها من احدى وعشرين سنة عندما اختارنا أهلنا لرئاسة البلدية، فعملنا فريقا واحدا، وهذا هو سر نجاحنا، متخذين العبرة من اعلان لشركة غولف – فولكسفاكن القائل: ” انا مؤلفة من ثلاثين الف قطعة، ويجب أن نعمل كقطعة واحدة: فريق واحد”.

وتابع: “هكذا كنا، هكذا يجب أن نبقى. فالفشل في بعض الاحيان ليس نهائيا، لا بل، ان النجاح لا ينته، ولان هدفنا أن نجعل من بقاعكفرا قرية نموذجية، ومن قضاء بشري قضاء يحتذى به، نسير بهما على طريق العالمية. فقد وعدنا وصممنا ونفذنا. شيدنا قصورا بلدية، أقمنا ملاعب رياضية، بنينا بركا مائية، شقينا طرقات واسعة معبدة مشجرة ومضاءة. جهزنا ساحات عامة، وأمنا البنى التحتية لنواكب السياحة الدينية، بما يليق بقديسينا ووادينا المقدس وأهلنا وديننا”.

وأكمل قائلا: “ايها الاحباء، منذ سنة بالتمام والكمال، وفي عز المعركة الانتخابية قلنا: في السلم نحن ديمقراطيون، في الانتخابات نحن ناخبون، اما عند الخطر فكلنا مقاومون. فكنا من أهل الوفاء وأعطينا القوات 92 % من أصواتنا، مع الوعد بأن هذه النسبة سترتفع الى 100 % في انتخابات 2022 ان شاءالله، “ووعد الحر دين”.

وشدد على “أن ما حققناه ووصلنا اليه وأوصلنا بلدتنا وقضائنا اليه، يعود الفضل فيه الى فريقنا الواحد بلدة وبلدية واتحاد بلديات، قواتا ومناصرين. عملنا على رأي واحد وفكر واحد. ألسنا أبناء قضية واحدة ؟ وأردف قائلا: يا سيدة السيدات، وست الستات، إن كان تواضعك يجعل شعارك: لا شكر على واجب، فان الواجب يدعونا لنقول لك شكراً. شكرا على المساعدات المدرسية على انواعها، والتي فاقت الثلاثة ملايين دولار أميركي. شكرا على المجمع النموذجي لطلابنا الجامعيين في ضبيه. شكرا على مشاريعك الانمائية والاجتماعية والعمرانية والكهربائية والمائية والانسانية”.

وأضاف، “شكرا لسعيك لتأهيل طريق وادي قاديشا، شكراً على تأمينك مبلغ 500.000 دولار اميركي، لترميم أربع مواقع أثرية في المنطقة وهي: محبسة مار سمعان في بقرقاشا، درب الوادي في بلدة بزعون، طواحين المياه الاثرية في بلدة حدث الجبة وطريق دير مار يعقوب في مدينة بشري. شكراً على تنفيذ اوتستراد دورة قاديشا والبالغة كلفته عشرات ملايين الدولارات. شكراً لانك أعدت “مهرجانات الارز الدولية” بعد غياب دام خمسين عاما. وفي كل عام تباشرين باكرا باستكمال التحضيرات والمتطلبات التي تحتاجها ” مهرجانات الارز الدولية ” والتي كما علمنا ستحمل هذه السنة بالاضافة الى الجمال والابداع والثقافة والفن والحضارة والتاريخ ، ستحمل بعدا انسانيا نضاليا ووطنيا لبنانيا، بريادة واحتراف ولمسة سحر من سحرك الساحر. شكراً لهذه الزيارات التي تقومين بها الى قرى وبلدات وبلديات قضاء بشري، حتما وأكيد أكيد للاطلاع واجراء المقتضى، دون أن ننسى دورك في الحياة البرلمانية والقيادة الحزبية”.

وختم كلمته بالقول: “ايها الاحباء، يظن البعض ان الحياة هي السعادة الحقيقية وان الحياة هي واجب، ومن يؤدي واجبه يكتشف السعادة. من هنا ان الخدمة عندنا سعادة، وما من شخص نال شرفا على ما أخذ، فالشرف هو دائما لمن يعط. هذا هو شعارنا: بلدة وبلدية واتحاد بلديات لاننا أبناء الله، أبناء الحياة، أبناء الواجب، أبناء السعادة، أيناء الشرف أبناء القوات اللبنانية. أيها الاحبة:لانني ماروني، فأنا بكل فخر ابن البطريركية المارونية. ولانني وطني، فأنا وبكل شرف ابن المؤسسة العسكرية. ولانني مناضل، فأنا وبكل أباء ابن “القوات اللبنانية “. باسم عائلتي الكبيرة بقاعكفرا، باسم ابي وامي واخي واختي، باسم زوجتي واولادي: أشكر الحركة والبركة، اشكر العطاء بدون منة، أشكر سعادة النائب ستريدا جعجع، وأحملها سلام الوفاء الى القائد الحكيم الذي يرضي الضمير، لان شربل أودعه بحرا من الايمان، ويحفظ الكرامة، لان الوطن إئتمنه على المصير”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل