.jpg)
وصل إلى باريس اليوم السبت ثلاثة أشخاص كان متشددون يحتجزونهم رهائن في بوركينا فاسو وأطلقت سراحهم قوات كوماندوس فرنسية وأبدوا أسفهم لمقتل جنديين فرنسيين خلال عملية الإنقاذ.
واستقبل الرئيس إيمانويل ماكرون الاشخاص الثلاثة لدى نزولهم من الطائرة الحكومية الفرنسية بعد أقل من 48 ساعة من اقتحام القوات الخاصة الفرنسية مخبأ خاطفيهم في هجوم جريء خلال الليل.
وتم خلال تلك العملية المحفوفة بالمخاطر والتي أجازها ماكرون إطلاق سراح فرنسيين كانا قد خطفا أثناء رحلة سفاري في بنين قبل أكثر من أسبوع بالإضافة إلى امرأة أميركية وأخرى كورية جنوبية. وأُعيدت الأميركية، التي لم يكشف النقاب عن هويتها، إلى بلدها بشكل منفصل.
وسيرأس ماكرون حفل تأبين عام للرجلين وكلاهما من ضباط القوات البحرية الخاصة في باريس يوم الثلاثاء. وقال مسؤولون فرنسيون أمس الجمعة إنه لم يتضح من المسؤول عن خطف هؤلاء الأشخاص في بنين لكنهم أضافوا أن الخاطفين كانوا يعتزمون تسليمهم لجماعة متحالفة مع تنظيم القاعدة في دولة مالي المجاورة.
ووسعت جماعات متشددة لها صلة بتنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية وجودها عبر منطقة الساحل بغرب أفريقيا في السنوات الأخيرة وخطفت عددا من الغربيين.
وتدخلت فرنسا في مالي في 2013 لوقف تقدم إسلاميين متشددين وتحتفظ بنحو 4500 جندي في منطقة الساحل منذ ذلك الحين.