
أضاف: “كان صديقاً لريمون إده، جمعتهما القيم المشتركة والإحترام المتبادل. كما جمعتهما الدعوة الى التعقل في مرحلة سيطرت فيها الغرائز البدائية على غالبية اللبنانيين. تعامل الإثنان بكثير من الإباء والكرامة”.
وتابع: “كان البطريرك صفير على الرغم من موقعه كرئيس روحي لطائفته، يتوجه دائماً الى جميع اللبنانيين، واضعاً الوحدة الوطنية فوق أي إعتبار آخر. وخلافاً لغيره من الرؤساء الروحيين، لم يستهوه العمل السياسي، بل آثر الدعوة الى إحترام المبادىء الوطنية الكبرى والدفاع عن سيادة لبنان وإستقلاله، مرافقاً ذلك دائماً بضرورة تحكيم العقل والعمل من أجل السلام وفصل المسائل الدينية عن شؤون الدولة. أما على الصعيد الشخصي، فإن تواضعه ونزاهته وإبتعاده كل البعد عن المسائل المادية، يجب أن تكون مثالاً يُحتذى به من الجميع”.
