بطريرك لن ندعه يموت

المؤمن لا يموت، الشجاع لا يموت، القائد لا يموت، الرمز لا يموت، صاحب نداء أيلول لا يموت، بطل الاستقلال الثاني لا يموت، حامل مجد لبنان لا يموت، فكيف يموت من يملك هذه الصفات مجتمعة؟

موجة حزن عارمة تجتاح كل من عاصر هذا البطريرك العظيم، وموجات من المجد سترافق ذكراه عند كل عيد ومناسبة وذكرى واستحقاق. لقد ألهم أبناء رعيته بتقواه وألهم أبناء وطنه بقواه واصراره وشجاعته ونداءاته، فكيف يموت البطريرك صفير؟

حامل المشعل له المجد، فما بالكم بحامل مشاعل الكنيسة والوطنية والسياسة والنضال والمقاومة والعدالة والحق يوم ضاع الاستقلال تحت وطأة الاحتلال الذي عاث في البلاد قتلاً وحقداً ودماراً وسجناً ونفياً واضطهاداً تحطمت جميعها على أسوار بكركي وهزمها سيد بكركي، سيد الكلمة، سيد الموقف، فكيف يموت الصوت الصارخ في وجه الظلم؟

غبطة أبينا البطريرك الكاردينال مار نصر الله بطرس صفير لا يموت لأننا على خطاه سائرون، نقول أقواله ونفعل أفعاله ونتغنّى بمجده العظيم إلى أبد الآبدين، آمين.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل