تخريج 150 متدرب في بشري

نظمت جمعية فرصة للحياة برعاية بلدية بشري وبالشراكة مع اندية اللايونز حفل تسليم شهادات على 150 معلم ومعلمة من عشر مدارس في قضاء بشري تابعوا دورات تدريبية على برنامج lions quest حول المهارات الحياتية وأصول حلّ النزاع والطرق اللاعنفية بحضور رئيس بلدية بشري فريدي كيروز ممثلاً النائب ستريدا جعجع ورئيس لجنة جبران الوطنية جوزيف فنيانوس رئيسة جمعية فرصة حياة ألين طوق وحشد من الراهبات ومدراء المدارس وحاكم ناد الليونز 351 السابق نبيل الروس ومديرة البرنامج السيدة أفروديت حديب والمدرب نادي صفير.

بداية الحفل الذي أقيم في مركز الصليب الأحمر اللبناني مع النشيد الوطني اللبناني من ثم ألقى نائب رئيس جمعية فرصة للحياة سمير كيروز كلمة باسم الجمعية قال فيها، “شرفتني السيدة ألين طوق رئيسة جمعية فرصة للحياة وزملائي بالجمعية أن ألقي هذه الكلمة بإسمهم. يوم الثالث والعشرون من شهر آب سنة 2014 كانت فرصة لولادة “فرصة للحياة” ويوما مباركاً بالنسبة لي، حين التقيت بالصديقة والحبيبة الإعلامية السيدة ديامان رحمة جعجع. سألتني عن إمكانية اللقاء للتشاور بسبل وضع حد لتفشي آفة تعاطي المخدرات بين شبيبتنا! وعن جدوى إنشاء مركز لمعالجة المدمنين في مدينتنا بشري! فيضيعتنا بشري! وأطلعتني أنَّ النائب الأستاذ إيلي كيروز قد اختارها لهذه المهمة.

تلقفت السؤال وكأنك بي تسأل الناسك النسك أو المتعبد الصلاة !! كيف لا وأنا المثقل بهموم شبيبتنا وبشجون ضيعتنا، ومشغف بإشكالية تعاطيا لمخدرات وبسبل مكافحتها. لقاءات ومشاورات ودراسات استغرقت سنة ونصف السنة من الإنكباب على درس الواقع، ومكامن القوة والضعف ووضع الإستراتيجيات والخطط بتوجيه مباشر من أخصائيين وأصحاب خبرة وعلم، بإشراف السيدة داني كرم مديرة جمعية أم النور آنذاك، وبتكليف من نائبي المنطقة السيدة ستريدا جعجع والأستاذ إيلي كيروز، لإختيار أفضل الطرق وأجداها للإنطلاق من أجل غد مشرق لشبيبة منطقتنا بعيدٍ عن العنف والإنحرافات الإجتماعية والأخلاقية المدمرة. سنة ونصف السنة استغرق المخاض فكانت كافية، لتغيير وتطويرالمفاهيم القديمة المتوارثة عن أسباب التعاطي وعن طرق الوقاية أو التوعية سنة ونصف السنة إستطعنا خلالها أن ننتقل من مفهوم ملاحقة المروج أو مراقبة الشخص المتعاطي بغية إرشاده، أو إنشاء مركز للتأهيل، إلى مفهومٍ أكثر واقعيةٍ وعلميةٍ، مرتبط بالكيان الإنساني للشخص وملتصق بكينونته وبظروف نشأته وبوعيه الشخصي التطوري.

نعم لقد أكتشفنا أن لا خلاص من الآفة إلا بالغوص في العمق، ومعالجة السبب قبل النتيجة، أعني أنَّ لا وسيلة تؤتي نفعاً وتضمن ديمومةً إلا في تقويم أساس البنية الإنسانية للشخص، والأساس يكمن فقط في أسلوب التربية منذ الولادة.

ومع الرئيسة السيدة ديامان ترسخت القناعة لدينا وبدأت رحلة الألف ميل، رحلة “فرصة للحياة” من أجل “الحياة ” مع أهل الحياة. ثم انضمت إلينا، فأغنتنا، السيدة المربية ألين طوق ولاحقاً نخبة من الشباب والشابات (نجاح– سابين).

خضعنا لعدة دورات تدريبية مع أخصائيين ومدربين مشهود لهم بالخبرة والثقافة والعلم على رأسهم المدرب العالمي الأستاذ ندي صفير لإكتساب بعض من المعرفة ومن المهارات الحياتية، برعاية وتدبير نائبي بشري ولاسيما السيدة ستريدا جعجع المؤسسة والداعمة الدائمة لجمعيتنا كما لكافة مشاريع الإنماء في جبة بشري، ودعم من بلديات القضاء واتحاد البلديات ولجنة جبران الوطنية وبعض مدارس الجبة ومن السيد خليل جورج جعجع  والسيد فؤاد دجو حكيم ومن أندية الليونز الذين ساهموا أيضاً بوضع البرنامج الذي اخترناه للعمل على تطبيقه في مدارس الجبة.

بالتوافق مع إدارات ومعلمين المدارس باشرنا العمل بتطبيق برنامج “لايونز سكواست” للتربية على مهارات الحياة، فإذا بدورات التأهيل تطال أكثر من فئة بشرية جلهم قلب المجتمع البشراوي النابض: أساتذة المدارس، أهل التلامذة، التلامذة والجمعيات الأهلية والدينية والكشفية. لقد عملنا بمستويات مختلفة مع معلمين وتلامذة في عشرة مدارس بقضاء جبة بشري، مع أكثر من مئة وخمسين معلمة وأستاذ، مما ينعكس إيجاباً على ما يزيد عن ألفين تلميذ وطالب. وأقمنا خمسة دورات لأهالي التلامذة في المدارس وخارجها. ومع عدد من التلامذة والطلاب. وأقمنا عدة ورش عمل مع شباب من الصليب الأحمر اللبناني والكشاف الماروني وفرسان العذراء. وسوف نبدأ قريباً مع بعض المدارس الرسمية وها نحن في يوم آخر مبارك، فبعد الإنتهاء من المرحلة الأولى من التدريبات، نعتز ونفتخر أن نخرج بالشراكة مع أندية اللآينز و برعاية بلدية بشري وبحضور رئيس البلدية الاستاذ فرادي كيروز ممثلا نائبي جبة بشري السيدة ستريدا جعجع والأستاذ جوزيف اسحق وبمساهمة وحضور السادة حاكم أندية اللايونز في لبنان المهندس إيلي زينون ممثلاً بالحاكم السابق الأستاذ نبيل الروس ومديرة برنامج “اللايونز كواست” في لبنان المحامية افروديت حديب، وبحضوركم المشكور، نخرج مئة وخمسين معلمة ومعلماً خاضوا معنا دورات تأهيل في التربية على مهارات الحياة واستعمال برنامج “لايونز كواست” في صفوفهم. شاكرين لهم ولإدارات المدارس تفهمهم وتجاوبهم، لكم تحية إجلال واحترام كما لكل معليمنا ومعلماتنا ومربينا ومربياتنا، آملين معكم أن تضحي مدارسنا صروح تربية وليست مدارساً تعلم وتلقن.

وتحدث عن إنشاء نادي ثقافي “سفينة أوفيليس” وإتمام خمسين طالباً مشروع تأهيل مكتبة جبران خليل جبران واعداً بإنشاء مركز للمتابعات النفسية ومركز للإصغاء والإرشاد الإجتماعي. وختم إننا مستمرون واثقون، في أرضنا وحريتنا متشبثون، وعلى طريقتنا مقاومون. مستمرون، واضعين على رؤوسنا خوذة الإيمان والحب شادِّين وسطنا بوزرة الرجاء والحرية، منتهلين العلم والإرادة في سبيل بناء الإنسان الإنسان.

وألقى رئيس بلدية بشري فرادي كيروز: “ما أجمل من ان تسمع عن أساتذة تخرج أجيال وما زالت تشارك في دورات تثقيفية لتطوير مهاراتهم مع التطور التكنولوجي، وكل هذا بهدف واحد، هو المحافظة على التلاميذ وإبعادهم عن كل الإضطرابات والآفات الإجتماعية التي يمر فيها اي شخص”.

وأضاف: “رعاية بلدية بشري لهذا الحفل هو من صميم واجباتنا لأنه يصب بالهدف الأول الذي وضعناه امامنا وهو العمل على البشر قبل العمل على الحجر. اليوم بحفل تخرجكم بعد مشاركتكم في هذه الدورات التي امتدت على فترة أربع سنوات يمكن ان نقول ان المدماك الأول للحياة السليمة لطلابنا وضعبين ايديكم والان أصبح دوركم تنفيذه وتعليمه”.

وأردف:” كلنا نعرف ان مجتمعنا يمر في كثير من الصعوبات على جميع الأصعدة الإقتصادية، الإجتماعية، الثقافية وحتى الأخلاقية ومعالجة هذه المشاكل يتطلب تكاتف الجميع من جمعيات أهلية، احزاب ساسية، مجتمع مدني، كهنة، وأساتذة.

الكل عليه ان يلعب دوره لبناء مجتمع سليم ولكي نتمكن من تربية أولادنا ونمكنهم من ان يتخطوا مشاكلهم بأقل ضرر ممكن. من هنا هذه المبادرة التيتقوم فيها اندية اللايونز مشكورة تصب بصميم معالجة المشكلة وهي تدريب الأساتذة الذين هم على تماس مباشر مع اطفالنا والذين يعيشون معهم اكثرمن اهلهم ويتشاركوا معهم مشاكلهم اليومية ويعطونهم فرصة للحياة الجميلة”.

وزاد: “اما فرصة للحياة في بشري مها تكلمت يكون قليل عن هذه المجموعة التي عمرها صغير ولكن مفعولها كبير كبير، هذه المجموعة تجعلني كبشر ان أكون فخور بأنه ما زال لدينا اناس لديهم النخوة لتساعد، والحكمة لتعالج، والصبر للوصول للهدف المنشود”.

وختم: “ألين طوق بإسمي وبإسم بلدية بشري وبإسم النائب ستريدا جعجع والنائب جوزيف اسحق اريد ان اتشكر فريق العمل “فرصة للحياة” الذي يعطينا الحافذ لإكمال المسيرة سوياً يداً بيد لمجتمع أفضل محوره الانسان اولا وأخيراً ليواكب النهضة الإنمائية التي بدأت بالعام 2005 ومستمرة حتى تحقيق كل الأهداف التي انرسمت”.

بعدها قدم المتدربون المتخرجون شهادات حية عن اكتساب المهارات واستهلت بكلمة لمديرة مهنية بشري الرسمية نضال طوق جعجع اشارت فيها الى ان سن المراهقة محطة تغييرية صعبة ومن هنا على الاهل مساعدة ابنائهم وبناتهم على فهم التغييرات التي تحصل من الناحية الشخصية والجسدية والاختلاط مع المجتمع واكتساب القدرة على التفكير المنطقي والمجرد والتمييزعلى مستوى الحكم الاخلاقي والمواقف في الحياة وتابعت: نحن كمدرسة مهنية نواجه تحد كبير خصوصا وان طلابنا يأتون الى المهنية مصنفين من الاهل والمجتمع بالدونية والفشل حتى انهم يقولون لنا (شوفي شو بدك تعملي بها الصبي مش طالع من امرو شي) ولكن التدريب على المهارات الحياتية ساعده وسلحه على مواجهة التحديات من خلال التمييز بين الحاجة والوسيلة ومعرفة الحقوق والواجبات الى ما هنالك من مهارات وحلت أكثرية المشاكل بين الطلاب والأساتذة وانعكس الأمر أجواء من المحبة والاحترام واللاعنف كما كان هناك دورات متخصصة حول مدرسة خالية من العنف، العنف اللفظي، المعنوي وأكيد الجسدي وتجلّت الثقة بالنفس والقدرات وبات طلابنا يشاركون بنشاطات إجتماعية وثقافية أبدعوا وتميّزوا بها وغيّروا نظرة المجتمع السلبية للطالب المهني والهيئة التعليمية اكتسبت من خلال الدورات وسائل تربوية وطرق حديثة تحفّز الطلاب لطلب العلم والمعرفة وتفهّم ظروفهم والتعاطف والتعاون معهم لإيجاد حلول للمشاكل والضغوطات إدارة النزاعات وباتت شخصية الطالب سليمة محصنة وسط جوّ من الألفة والسلام مناسب للنجاح والنمو والارتقاء نحو الأسمى.

بعدها عرضت مدرسة اللغة الإنكليزية لينا خير رحمة بعدد من مدارس المنطقة فيلماً وثائقياً حول تجاوب الطلاب وكيفية تنمية القدرات والمهارات وساعدها في العرض الأستاذ ناجي كيروز في الاشارة إلى كيفية تشجيعهم مع إبراز مهاراتهم عبر تحررهم من الاستراتيجيات الخاطئة مؤكدةً على تفاعل الطلاب وتعبيرهم من خلال مجالات اختصاصهم وتحضيرهم لأفلام قصيرة تمثل تطلعاتهم الطالبة دانيال الشدراوي وأكدت أن الدورات أعطتهم ثقة في النفس ودفعتهم لحب العمل كفريق للتعاون فيما بينهم من أجل الوصول لقرارات بناءة مما خفّف المشاكل بين الطلاب وبات كل فردٍ يدرك تماماً معنى الإصغاء والإحترام للرأي الآخر وتفادي العنف اللفظي والجسدي شاكرةً الأستاذ نادي صفير ساعدهم على التفكير الإيجابي وختمت شاكرة جمعية فرصة للحياة ومديرة المهنية ونادي اللايونز على ما قدموه خلال هذه الدورات.

الطالبتان هنادي طوق ويارا رحمة أكدتا على أهمية الدورات أيضاً وتغيير النمط الصفي وجعل الطالب مرحاً ومرتاحاً.

كما تحدّثت كوليت شلهوب لمدرسة سان تيريز حدشيت عن مهارات الحياة والتحديات والتفكير الإيجابي ونوّهت بالتجاوب الذي حصل في منطقة بشري مع منظمي الدورة.

لورا كيروز من مدرسة راهبات العائلة المقدسة بشري تحدثت عن العادات وتحديد الشخصة والسعي إلى الكمال مشيرةً إلى أن الحياة بحدّ ذاتها لعبة وعلينا وضع الطلاب على الطريق الصحيح لتكون الحياة بالنسبة لهم أجمل.

أما ماري تيريز كيروز من مدرسة العائلة المقدسة فتحدثت: عن قيمة العرفان وقيمة الشكر والتلاقي مع الآخر والخيال الأبيض الذي يجعل من المجتمع منوّراً وتابعت “فرصة للحياة” ليست صدفة بدأت شعلةً صغيرة وتلمست طريقاً أصيلة وانسجمت مع الحياة على الصعيد الشخصي وجعلتها تأخذ مسحوق السعادة في كل الظروف فربحت تحدياتها لذاتها وأعادت النظر بكثير من الأمور ولفتت إلى أن المدرب نادي صفير أخذ مكانة كبيرة في فكرها وحياتها شاكرةً ربها على ما قدمه هذا المدرب من نصحٍ زاد من قدراتها لمواجهة كل الظروف وباتت تتمتع بفهمٍ جيد للعبة الحياة التي هي بالأساس صعبة وأكدت أيضاً بشكل مفصّل عن أهمية إيصال كل المعلومات الضرورية وإدارة المشاعر والتفكير الإيجابي والمنافسة الإيجابية والإستماع والتواضع والإستمتاع من خلال اللعب.

وختمت: لا نزال في اول الطريق لأن ثقافة الحياة التي انخرطنا بلعبتها فيها الكثير من الطرقات وعلينا ان نلتقي دائماً فألف شكر وشكر لكل الذين ساهموا في هذه الدورات.

بدورها مديرة البرنامج أفروديت حديب أكدت أن المشروع شمل اكثر من 5000 أستاذ من كل لبنان وفاق 19000 متدرّب منذ إطلاق المشروع شاكرةً رئيس البلدية مؤكدةً ان اللايونز يهدف إلى ذرع الحرية وتحفيز الذكاء وسلامة الأوطان بدءً ببناء الإنسان الذي بدأ بالبرنامج الذي يكافح المخدرات وينمي القدرات ويساعد على التواصل مع الآخرين ومع المجتمع وتابعت: نحن فخورون بالحكام والمحافظين في أندية اللايونز في تنفيذ البرنامج وأشارت إلى أن البرنامج شمل أيضاً الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة مؤكدة أن منطقة بشري منطقة الأرز وجبران تعرف جيداً كيفية بناء الانسان وأضافت أنا مسرورة جداً لتمكننا من الوصول إلى قلوبكم وندرك تماماً ان منطقة بشري هي التي ستصدّر السام إلى العالم ومن هنا نأمل قيام لبنان.

ثمّ كانت كلمة الحاكم نبيل الروس الذي قال كلفني وشرّفني حضرة حاكم جمعية أندية اللايونز المهندس إيلي زينون تمثيله في هذه المناسبة القيّمة واسمحوا لي أولاً من بشري ومن أعلى موقع في شمالي الوطن والأرض المقدسة وأرز الرب ومسقط رأس جبران خليل جبران الكاتب والشاعر اللبناني العالمي ترتقي وتسمو وتتلاقى المبادئ التي تجمع اللايونز والصليب الأحمر اللبناني كجمعيات تدعو إلى الإنسانية والمسؤولية والاعتراف بالآخر والتواصل. ومن هذا المطلق تميّزت جمعية أندية اللايونز الدولية بدعم برنامج lions quest بحيث تدرس قدرات ومواهب العائلة للوصول إلى مستوى راقٍ من العلم والتعليم والوعي وحسن التصرف مرتكز على المحبة والإنسانية والوعي لبناء مجتمع أفضل ولبلوغ أهداف ثانية وقرارات صائبة فلا ترى شباباً سائراً في الضباب لا بل شباباً واعداً معطاءً مخمراً رمزه الحضارة والتطور. وفي النهاية أتقدم بالشكر والتهاني للأساتذة الكرام والجهد الذي بذلته معدّة البرنامج أفروديت حديد من أجل بناء مجتمع واعٍ.

وختم مستعيراً جملة من جبران خليل جبران تقول “جميل أن تعطي من يسألك ما هو في حاجة إليه ولكن أجمل من ذلك أن تعطي من لا يسألك وأنت تعرف حاجته” ووجودي اليوم معكم هو تأكيد على مثابرتي في متابعة هذا البرنامج منذا العام 2013 حتى يومنا هذا.

وفي الختام سلّم الحاكم ورئيس البلدية ورئيس جمعية فرصة للحياة والمدرب الشهادات للمتدربين والمتدربات كما تمّ تقديم دروع تكريمية للحاكم ومديرة البرنامج والمدرب وقصّ الجميع قالب الحلوى وأقيم كوكتيل بالمناسبة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل