
في كلمة مؤثرة نعى أصدقاء “القوات اللبنانية” في دولة قطر صاحب الغبطة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير وجاء فيها:
بصلابة صخرة الكنيسة رحل
بعزة العظمة المتواضعة رحل …
بعناد الحق والايمان رحل …
بكرامة الانسان الوديع رحل …
بطريرك لبنان المثلث الرحمة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير انتقل الى جوار الرب ليبقى معنا ومع لبنان الى الابد – شفيعا وملهما ومعلما – مدافعا عن الحق صامدا في وجه الظلم والطغيان – لا تنساه الأجيال ولا الأقلام ولا الضمائر الحية … تاريخ اختصره رجل … مشجعا معزيا حنونا على شباب اضطهد وقائد اعتقل – حارس الحراس على دروب القداسة والاستقلال من اجل لبنان والمسيحية المشرقية … كان وسيبقى …
ان أصدقاء القوات اللبنانية في دولة قطر
اذ يعربون عن المهم الشديد لغياب كبير لبنان بجسده – و الذي كان عمره من عمر لبنان الكبير – ايقونة الكرسي البطريركي وعميد الكنيسة المارونية في لبنان والشرق والعالم – يرفعون الصلاة والدعاء ليسكن الله هذا العظيم مثوى الاطهار ويمن على وطننا بنعمه وبركاته من بعده فنسير جميعا على دروبه العذبة – والعاصفة بهدؤها – وهم يعزون انفسهم بالمصاب الجلل ومن خلالهم جميع أبناء الكنيسة ولبنان في الوطن والانتشار .
عاد سيدنا الى داره الوسيعة … وكما قال رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع: “سيبقى نابضاً في قلوبنا حاضراً في وعينا راسخاً في ضميرنا وحياً في ذاكرتنا…
المسيح قام …