إيران تتوقف عن التقيد ببعض التزاماتها بالاتفاق النووي

 

قال مسؤول مطلع لوكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إسنا” إن طهران توقفت رسميا عن التقيد ببعض التزاماتها بموجب الاتفاق ‏النووي. وذكر مسؤول مطلع بمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية أن الإجراء جاء استجابة لأمر من “مجلس الأمن القومي الإيراني”.‏
وكانت إيران أبلغت الصين وفرنسا وألمانيا وروسيا وبريطانيا، الأسبوع الماضي، بقرارها التوقف عن التقيد ببعض التزاماتها ‏بموجب الاتفاق، وذلك بعد عام من انسحاب الولايات المتحدة بصورة أحادية منه ومعاودتها فرض عقوبات على طهران.‏
وقبل أيام، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنه قد يعلق جزأين من الاتفاق الذي كانت إيران تلتزم به، هما بيع فائض ‏اليورانيوم المخصب، والمياه الثقيلة. ومنح روحاني الدول الموقعة على الاتفاق فرصة 60 يوما للاختيار بين أمرين، إما ما ‏اعتبره الوفاء بالتزاماتهم المالية والنفطية المنصوص عليها في الاتفاق، وإما “اتباع الولايات المتحدة والانسحاب من الاتفاق”.‏
ورفضت الدول المعنية بالملف النووي الإيراني المهلة التي حددتها إيران قبل تعليق التزامها ببنود أخرى في الاتفاق. وقالت ‏الدول، في بيان مشترك: “نرفض أي إنذار، وسنعيد تقييم احترام إيران لالتزاماتها في المجال النووي”.‏
وبموجب الاتفاق النووي المبرم عام 2015، وافقت طهران على الحد من حجم مخزونها من اليورانيوم المخصب، المستخدم لصنع ‏وقود المفاعلات النووية وكذلك صنع الأسلحة النووية، لمدة 15 عاما، وخفض عدد أجهزة الطرد المركزي لمدة 10 سنوات.‏
وكانت الولايات المتحدة دعت، الأسبوع الماضي، النظام في طهران إلى الجلوس على طاولة المفاوضات للتفاوض بشأن اتفاق ‏نووي جديد، إلا أن رد إيران لم يتأخر، حيث قال نائب قائد الحرس الثوري إن طهران لن تجري محادثات مع أميركا.‏
وكانت إيران تراهن على الاتفاق النووي لأجل تحسين وضعها الاقتصادي الحرج، لكن إدارة ترمب نسفت الاتفاق بسبب عدم ‏تعديل طهران لسلوكها وتماديها في سياسة نشر الفوضى في الشرق الأوسط.‏

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل