الأمم المتحدة إلى جانب لبنان في ترسيم الحدود

أعلنت المعلومات انّ مساعد وزير الخارجية في شؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد أبلغ رئيس الجمهورية ميشال عون انه سيتوجه الى اسرائيل في الساعات المقبلة (على الارجح اليوم)، وانّ اتصالات تجري لترتيب المواعيد مع المسؤولين الإسرائيليين المعنيين بالملف بغية استكشاف الجديد بالموقف الإسرائيلي في ضوء تطور الموقف اللبناني، لاسيما انّ تل ابيب كانت حتى الأمس القريب ترفض اي دور للأمم المتحدة في موضوع الترسيم البحري، وهو أمر ما زال عالقاً الى اليوم. فهي – أي اسرائيل – تعتقد انّ الأمم المتحدة لا تملك التفويض للتعاطي بمثل هذه العملية، وهو امر يحتاج الى تعديلات في مهامها. وهو خلاف في حال استمراره يعيق اي تقدم بشأن الطرح اللبناني الذي اقترح الحوار عبر اللجنة الثلاثية التي تلتقي في الناقورة برعاية الأمم المتحدة، على أساس توحيد المسارين البري والبحري في كل المراحل.

وتضيف المعلومات انّ ساترفيلد عبّر عن استعداد بلاده للمشاركة في المفاوضات كما اقترحها الجانب اللبناني، وانه يمكن ان يشارك في اجتماعات الناقورة بصفة «المسهّل» او «المساعد». فهم ليسوا طرفاً مباشراً، ولكن بمقدورهم تقريب وجهات النظر بين الطرفين. خصوصاً الخلاف حول بعض النقاط العالقة على الخط البري، ولاسيما حول النقطة الحدودية في الناقورة التي سيرسم على أساسها خط الحدود البحرية. فلبنان يتمسّك بالنقطة الواقعة عند آخر الحدود الجنوبية المعروفة بالنقطة «ب 1»، بينما تصرّ اسرائيل، عدا عن رفضها اي دور للأمم المتحدة في البحر، على النقطة الواقعة شمالاً بمسافة مئات الأمتار داخل الأراضي اللبنانية والتي اذا ما تمّ ترسيم الخط البحري على أساسها ستسيطر على 860 كيلومتراً بحرياً من المنطقة الاقتصادية الخالصة للبنان.

المصدر:
الجمهورية

خبر عاجل