مادورو لترمب: أين الحرية التي تتحدث عنها؟

علّق الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، على قرار الولايات المتحدة الأميركية بحظر الرحلات الجوية إلى بلاده، قائلا إنها “لم تؤذ الفنزويليين فقط”.

وأعلنت إدارة الطيران المدني الأميركية (FAA) في 1 أيار، حظر التحليق لشركات الطيران الأميركية فوق فنزويلا، بسبب حالة التوتر وعدم الاستقرار في البلد اللاتيني، كما دعتها لمغادرة البلاد في غضون 48 ساعة. ونشرت إدارة الطيران بيان تعلق فيه الرحلات الجوية إلى البلاد بتاريخ 15 أيار.

وعلق الرئيس الفنزويلي، قائلا: “من طار على متن هذه الرحلات؟ الفنزويليون الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأميركية وفي فنزويلا. الفنزويليون الذين لديهم عمل في أميركا وأقارب أو لديهم الحق في السفر والإقامة بانتظام في أميركا. بالإضافة إلى الكثير من الأميركيين والأجانب الذين جاؤوا إلى فنزويلا وسافروا عبر البلاد إلى أميركا، وتعليق هذه الرحلات تسبب بضرر للطرفين وليس فقط للفنزويليين”.

وأضاف قائلا: “على ماذا حصلت إدارة ترمب عن طريق إيقاف هذه الرحلات؟ لا تهتم. لقد تسببوا في ضرر لأنفسهم وللمواطنين الذي يتمتعون بحرية الحركة. دونالد ترمب، أنت المعتدي، لقد هاجمت حرية حركة المواطنين الفنزويليين والمواطنين في العالم كله من خلال حظر الرحلات الجوية. أين هي الحرية، دونالد ترمب، أين الحرية التي تعلنها علانية؟”.

وبحسب ما صرح به مادورو، فإن هذا القرار أثّر أيضا على رجال الأعمال والأثرياء، الأمر الذي خلق نوعا من الكراهية والانتقام.

وقال مادورو: “لقد أضرت أميركا بمواطني الطبقة الوسطى في فنزويلا وبمواطنيهم، وهذا العمل ليس له اسم”.

يذكر أن الأزمة في فنزويلا تصاعدت منذ 23 كانون الثاني الماضي، بعد إعلان خوان غوايدو، وهو رئيس الجمعية الوطنية في البلاد، نفسه رئيسا انتقاليا للبلاد.

وأعلن نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

المصدر:
Sputnik

خبر عاجل