
اعتبر المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة فرانسوا دو لاتر، الجمعة، أن العملية العسكرية في إدلب لا تهدف لمكافحة الإرهاب إنما تهدف لإخضاعها للنظام.
واشار في اجتماع طارئ لمجلس الأمن حول سوريا إن “حماية المدنيين ومن بينهم العاملين الطبيين والإنسانيين في إدلب هي عملية حتمية، وأمر غير قابل للتفاوض، ودعونا لا نخطئ هنا العملية العسكرية في إدلب لا تعني مكافحة الإرهاب إنما تهدف لاستعادة المناطق التي لا تخضع لسيطرة النظام وحلفائه. هذه العمليات تساعد فقط في نشر التهديد الإرهابي وتفاقمه”.
بدوره حذر نائب الأمين العام للشؤون الإنسانية البريطاني فرانسوا دو لاتر من أن أي هجوم عسكري واسع النطاق على إدلب سيتخطى القدرة على الاستجابة الإنسانية منددا بالاعتداءات المتكررة على المرافق الطبية، مع تزايد البراميل المتفجرة التي تلقى من الجو. وتحدث عن “كابوس إنساني” مشيرا إلى أن “نحو 80 ألف شخص باتوا مشردين ويعيشون في البساتين أو تحت الأشجار”.