إرث “صفير” باقٍ

أكدت كل الأحداث التي حصلت في لبنان بأن البطريرك صفير كان على حق بوقوفه في وجه كل المتربصين لهذا الوطن ولشعبه. وهذا ما جعل من شخصيته المحببة تعلقاً، زاد منه يوم أعلن وفاته وتوقف قلبه.

فالقناعة التي بنى عليها مثلث الرحمات البطريرك الكاردينال صفير عبّر عنها ببساطة المؤمن، وبالشجاعة التي تحلى بها وبحريتة الرأي كما وصفه قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس من خلال كلمة الكاردينال ساندري.

عمل البطريرك صفير على تثبيت العيش المشترك من خلال شجاعته في قول الحقيقة بحرية وجعل السينودوس مكان من أجل وطن الرسالة، فكان زاهداً في السلطة رافضاً الحرب مناشداً وعاملاً للسلام الكلي لكل شعب لبنان والمنطقة، وهذا ما سوف تتابعه الكنيسة من بعده لأن إرث البطريرك صفير عنوانه وطن الرسالة وطن السيد الحر المستقل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل