
أبلغ مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد بعد لقائه بمسؤولين لبنانيين بقلق بلاده من محاولات التصعيد في المنطقة. ولفت بعد عودته إلى لبنان عقب زيارته إلى إسرائيل إلى أنّ على الإيرانيين ألا يختبروا تصميم واشنطن على الرد ضدّ أي استهداف.
وشدد على أهمية بقاء لبنان بمنأى عن أي محاولة لاستخدام أراضيه في سياق التصعيد الإقليمي لما قد يكون له من تداعيات خطيرة على الاستقرار. واستكمل رئيس مجلس النواب نبيه بري، اليوم الإثنين، البحث مع ساترفيلد، في موضوع ترسيم الحدود البحرية والبرية، علماً أنّ هناك تقدّماً في المساعي التي يقوم بها ساترفيلد، ولكنها لم تنته.