خاص: محطات “ترفع الخراطيم” ولبنان أمام أزمة محروقات؟

تنتشر اخبار بين اللبنانيين حول دخول لبنان في أزمة محروقات وأن محطات نفطية توقفت عن توزيع البنزين و”رَفَعِتْ الخراطيم”، علماً بوجود احتياط، وذلك بسبب إضراب الجمارك المفتوح. أخبار شكّلت خوفاً لدى الموطنين خصوصاً بعد توصية أحدهم بـ”تفويل السيارات”.

وما أثار الهلع أيضاً، تحذيرات مستشار نقابة أصحاب محطات الوقود فادي أبو شقرا الذي حذّر، أمس الأحد، من “أزمة محروقات إذا لم يُفكّ الإضراب في الجمارك”، مناشداً وزير المال علي حسن خليل التدخل وحل المشكلة خلال 24 ساعة و”إلا سنكون أمام أزمة تسليم محروقات الى المحطات”.

نقيب أصحاب محطّات المحروقات سامي براكس ينفي، في حديث لموقع “القوات اللبنانية” الالكترونيّ، نفياً قاطعاً ما وصفه بـ”الشائعة” معتبراً أنها محاولة لزرع الرعب في نفوس المواطنين. ويضيف، “في بنزين قد ما بدكن، وأبو شقرا يتحجج بصفته النقابية ليطلق التصريحات، والجمارك في إضراب والبلد كله في إضراب لكن لا تأثير له على توزيع المحروقات”.

وفي حين ينفي براكس الأخبار المنتشرة بين المواطنين، يناشد في المقلب الآخر وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن “في حال مضى الجمارك بإضرابه، لتساعدنا في تأمين 4 أو 5 صهاريج لتسليم الشركات وتوزيع النفط على المحطات”، ويقول “بلشوا يشتغلوا فيها ومشيت”.

امام نفي براكس من جهة ومناشدته المعنيين من جهة أخرى، هل نحن فعلاً امام ازمة محروقات استبقتها الشائعات؟

إقرأ أيضاً:

الشركات المستوردة للنفط: لتحييد القطاع ‏عن اعتكاف الجمارك

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل