#adsense

الحريري: تمسكنا بنهج الاعتدال حافظ على لبنان

حجم الخط

أوضح رئيس الحكومة سعد الحريري أنه “لا شك ان لبنان يمرّ هذا العام بمرحلة اقتصادية صعبة، ولكننا نعمل ليل نهار لإيجاد ‏الحلول للخروج من هذه الازمة الاقتصادية”.

وأضاف خلال إفطار أقامه مساء اليوم الإثنين في بيت الوسط “لقد شهدت جلسة مجلس الوزراء اليوم تقدما كبيرا جدا في كل هذه الأمور، وان شاء الله ‏تقر الموازنة قريبا مع التخفيضات التي ستتضمنها، وننتهي من الإضرابات التي تحصل. ‏فهناك اشخاص يضربون وهم يجهلون لماذا يضربون، ولغاية الان انا لا اعرف سبب ‏لجوء البعض الى الاضراب، مع انهم غير مشمولين باي مادة من مواد الموازنة ولا حتى ‏تم التطرق إليهم”.

وتابع الحريري “هذا الشهر هو شهر التسامح والخشوع، وان شاء الله يبقى بلدنا امنا ومستقرا وتنتظم ‏أوضاعه فاذا نظرنا الى وضع لبنان والى أوضاع الدول من حولنا وما تعانيه، ندرك ان ‏بلدنا بألف خير. وان شاء الله يكون مستقبلنا أفضل لأننا نعمل بجهد، ونحاول ان نخلّص ‏البلد من هذه الازمة الاقتصادية التي يعانيها”. ‏

وشكر رئيس الحكومة سماحة المفتي الذي لطالما كانت مواقفه وطنية وتصب لمصلحة لبنان ‏واللبنانيين والمسلمين، “وكلامه دائما هو كلام جامع لكل اللبنانيين، ونحن كلنا تحت خيمة ‏دار الفتوى التي تجمع الجميع وسنبقى كذلك، وهذا ما أراده الوالد وآمن به. المهم هو ان ‏نتحاور وننفتح على الاخرين، وان نكون من الأشخاص الذين يسيرون بخط الاعتدال”. ‏

وأشار إلى أن البعض يحاول ان يصوّر الاعتدال بانه ضعف، او ان موقف المعتدل ليس موقفا صارما، ‏ولكن الامّة الإسلامية والرسول (صلى الله عليه وسلم) كان من اكثر الناس اعتدالا ونحن ‏نقتدي به، فالاعتدال هو موقف قوة خاصةً اذا دافعنا عنه بالحجة. اما التطرف فهو ‏الضعف، لان المتطرف هو الذي لا يقبل الاخر، مشيرا إلى أن “الذي اغتال الرئيس الشهيد رفيق ‏الحريري هو الضعيف لأنه عجز عن استيعاب فكرته ونهجه وعمله. وبسبب خوفه منه ‏وضعفه قرر اغتياله بدل محاورته واقناعه او الاقتناع بطروحاته، وهذا ما حصل أيضا ‏مع الشهداء وسام الحسن وجبران التويني وغيرهم من الشهداء الذين سقطوا في تلك ‏المرحلة”.

‏وتابع الحريري “ان تمسكنا بنهج الاعتدال هو الذي حافظ على هذا البلد بمسلميه ومسيحيّه، وكلنا نعيش ‏فيه تحت هذه السماء الزرقاء”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل