
اعتبرت جمعية تجار محافظة النبطية في بيان ان الوضع الاقتصادي المستمر يمر بمزيد من الانحدار والتردي في لبنان ويطال بتداعياته السلبية بشكل اساسي القطاع التجاري، ويفاقم من أزمات وخيبات هذا القطاع، الذي ينعكس واقعا كارثيا على حركة الأسواق في مدينة النبطية ويتمثل بإقفال مؤسسات وتعثر أخرى وصرف موظفين، وبعدم قدرة مؤسسات مستمرة بالحد الأدنى على تأمين ما يغطي أعباء استمراريتها من كلفة تشغيلية وايجارات وكهرباء ورسوم وضرائب وغيرها”.
وثمّنت الجمعية الجهود الرسمية المبذولة من اجل مواجهة الأزمة الاقتصادية التي يمر بها البلد عبر العمل على انجاز موازنة تمكن لبنان من تجاوز هذه الأزمة او التخفيف من وطأتها. وتمنّت على المعنيين عدم تحميل المواطنين والقطاعات الانتاجية خصوصا المزيد من الأعباء المترتبة على تقليص نسبة العجز في الموازنة، واعتماد مصادر التمويل البديلة التي لا ترهق المواطن ولا القطاعات العاملة والمنتجة، وذلك عبر ترشيد الإنفاق وضبط مكامن الهدر.