
خلصت هيئة محلفين أميركية إلى أن سائق سابق لسيارات الأجرة لدى شركة أوبر في ولاية فرجينيا الأميركية ارتكب جرائم تعذيب أثناء الحرب الأهلية التي شهدتها الصومال في الثمانينيات من القرن العشرين.
وأدلى المواطن الصومالي، فرحان تاني ورفاء، بشهادته الأسبوع الماضي أمام محكمة في واشنطن، والتي أفادت أن العقيد الصومالي السابق يوسف عبدي علي أطلق عليه الرصاص وقام بتعذيبه. وحتى هذا الشهر، كان علي يقود سيارة لصالح شركة أوبر بتصنيف وصل إلى 4.89 نقطة.
وقد خلصت محكمة فيدرالية في ولاية فرجينيا الأميركية الثلاثاء الماضي إلى أن علي مسؤول عما تعرض له ورفاء من تعذيب منذ أكثر من ثلاثين سنة علاوة على منح ورفاء تعويضا بقيمة 500 ألف دولار عما لحق به من أضرار.
وبدأت الولايات المتحدة إجراءات ترحيل علي، لكنه عاد إلى البلاد عام 1996، لكن ليس من الواضح حتى الآن كيف دخل إلى الولايات المتحدة. ولم ترد وزارة الداخلية الأمريكية على طلب للتعليق على ذلك.
وعمل علي سائقا لسيارات الأجرة مع أوبر وليفت لحوالي عام ونصف بعد اجتياز التحريات عن خلفية السائقين الذي أجرته إحدى شركات سيارات الأجرة، وهي التحريات التي جاءت من واقع صحيفة الحالة الجنائية لعلي في الولاية والسجلات الوطنية علاوة تحريات أخرى من واقع قوائم المراقبة من مكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة الدولية (إنتربول)، وأدانت المحكمة علي بتهمة التعذيب فقط.