
دعت المملكة العربية السعودية، اليوم الجمعة، المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم مع القوات الحوثية المدعومة من إيران، بسبب استهدافها المناطق الحيوية المأهولة بالسكان عبر الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة على مدن المملكة، الذي يعد انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والإنساني ولقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وقال القائم بالأعمال السعودي لدى الأمم المتحدة المستشار د. خالد منزلاوي، بمقر المجلس الأمن في نيويورك، إن “المملكة تحرص بشكل مستمر على حث المجتمع الدولي لتبني توجه موحد وشامل لحماية المدنيين والنأي بهم عن النزاعات المسلحة”.
أضاف، “ان ما يشهده العالم من صراعات متتالية ومستمرة ليس من شأنها إلا أن تزج بالمدنيين والأبرياء في المآسي والآلام، وتقف فقط لحرمانهم من أبسط حقوق الحياة الطبيعية، فهناك صراعات تزج بالأطفال في النزاعات وتحرمهم من الحق الأساسي في التعليم، والجلوس على طاولات المدارس”.
وتابع منزلاوي “تدعو بلادي في هذا الشأن مجلس الأمن إلى تفعيل القرارات التي يجب أن تكون رادعًا للحوثيين على القانون الدولي الإنساني”. وأوضح أن “التغير في طبيعة النزاعات يتطلب تأقلمًا مستمرًا للحفاظ على أرواح المدنيين، فحصار غزة على سبيل المثال يعدُّ تجاهلًا تامًا لحماية المدنيين وسلب أبسط حقوقهم، كما أن سرقة الأغذية في اليمن من قبل الحوثيين يعدُّ تعريضًا لحياة المدنيين للمجاعة والخطر .
وشدد على أن “الهجوم على المنشآت الحيوية في المناطق الآهلة بالسكان يعدُّ استهتارًا مباشرًا وواضحًا بحياة وأرواح المدنيين، داعيًا مجلس الأمن والمجتمع الدولي للوقوف صفًا واحدًا وتوحيد وجهات النظر في سبيل حماية المدنيين في النزاع بأشكاله كافة ودعم تمكين التحييد للمدنيي”.