نصرالله: لا فساد وهدر في “الصحة” و”الرياضة”

أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله أننا “معنيين جميعًا بمواجهة صفقة القرن التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية”. وقال نصرالله خلال مؤتمر صحفي، إن “ما تسميه إسرائيل تهديد استراتيجي نحن نسميه قوة ردع ومواجهة، وحزب الله بات جزءاً من قوة الردع والحماية ومنعها من تحقيق أياً من اطماعها وتهديداتها”، مشيراً إلى أن هذه المقاومة في لبنان هي القوة التي يجب أن نحرص في الحفاظ عليها بكل ما استطعنا.

وشدد على وجوب المحافظة على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة لمواجهة اطماع إسرائيل. وأكد على “تمسكنا بمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من بلدة غجر”، معتبراً أن بيان رئيس الجمهورية ميشال عون كان قوي وحاسم وواضح وكذلك البيان الذي صدر عن قيادة الجيش وهذا من الأدبيات الجيدة بتحرير مزارع شبعا.

ورأى أن من نقاط القوة في ترسيم الحدود هي النقاط المشتركة بين الرؤساء الثلاثة والمقاومة هي خلف الدولة ونحن نثق بتمسك الرؤساء الثلاثة بالحقوق والثروات الطبيعية. وأشار نصرالله إلى أن ما يطالب به لبنان هو حقه وأيضاً قوة القوة الموجودة في لبنان، فلبنان ليس في موقف ضعف أمام إسرائيل إنما هم يتهيبون مما هو موجود في لبنان.

وقال: “أنا لست بحاجة إلى إطلاق التهديدات وطالما أن الدولة تستند إلى قوة الحق فمن البديهي التمسك بحقوقنا”. وفي مسألة ترسيم الحدود، أشار إلى أن هناك خلفية مشتركة حيث يجمع اللبنانيين على رفض التوطين دستورياً وعلى كل صعيد وهناك أرضية مشتركة مع الفلسطينيين وهي الإجماع على رفض التوطين والإصرار على العودة إلى فلسطين.

ودعا نصرالله إلى لقاء سريع لا يحتاج إلى مطوّلات وعقد اجتماع مع المسؤولين الفلسطينيين لمناقشة جدية لمواجهة التوطين الزاحف والقادم، وأضاف، “نحن بحاجة إلى خطة مشتركة لمواجهة مشكلة التوطين الزاحفة والقادمة”.

وفي موضوع النازحين السوريين، رأى أن كل اللبنانيين مجمعون على إعادة النازحين إلى بلادهم ولكننا نختلف حول الوسيلة والأسلوب ولكن حقيقة الأمر أنه مرتبط بالانتخابات الرئاسية في سوريا لأن ولاية الأسد ستنتهي بمعزل عن جونيف وأستانا.

وأشار إلى أن هناك إصراراً أميركياً غربياً خليجياً لا يريد عودة النازحين قبل الانتخابات الرئاسية السورية. وأضاف، “قلنا سابقاً إننا سنكون جزء من مواجهة الهدر المالي ومكافحة الفساد وهذا يحتاج إلى وقت وصبر وجهد وإلى أدواء وإلى أسباب، فلكل معركة لها أسبابها ووسائلها”.

وقال، “كنت واضحاً عندما قلت إن معركة مكافحة الفساد هي أصعب من انتصار الجنوب ومعقّد لذلك الأمر يحتاج إلى تعاون وجهد”. واعتبر نصرالله أن موقف حزب الله استطاع أن يساهم في إيجاد مناخ وطني وحزبي وشعبي حول قضية مكافحة الفساد وتحويلها إلى عنوان وطني التي يهتم فيها الناس ويطالب فيها الكثيرون وهذا إنجاز أوّلي. وتابع، “قمنا بتحضير ملفات ترتبط بالفساد وبالهدر المالي أجلناها للبحث في الموازنة”.

وأضاف، “هناك اقتراحات تم إعدادها ولكن كتل نيابية تقدمت بها لذلك قررنا دعم الكتل النيابية لأن المهم الحصول على نتيجة وليس المهم القول إننا نحن الذين منعنا الفساد والهدر بالنسبة إلينا أن نسدّ باب الهدر والفساد”. وتابع، “بالنسبة إلى وزارات حزب الله نستطيع أن نؤكد من خلال معلوماتنا ألا فساد في وزارتي الشباب والرياضة والصحة ولا يوجد هدر”.

ولفت إلى أن مناقشة الموازنة كانت أولوية بالنسبة إلينا، وهذه الموازنة محطة جداً لمكافحة الفساد ووقف الهدر المالي قدر ما أمكن. وقال، “تعاطينا بجدية في نقاش الأفكار بالموازنة وذهب وزراؤنا مزودين بالمعلومات وابتعدنا عن المزايدات لذلك منذ بداية النقاش لم نقوم بأي مؤتمر صحافي واكتفينا بآرائنا في مجلس الوزراء”.

وأكد أن لبنان سيبقى في المعادلة الذهبية الثلاثية الشعب والجيش والمقاومة. وأضاف، “ننتظر الجلسة الأخيرة في قصر بعبدا ولن نعرقل الموازنة لأن هناك نقاط رفضناها ونرفضها لأننا نعتبر أنها تمس بالفئات الفقيرة ولكن سنتعاون لتصدر الميزانية لأنه في المجلس النيابي سيكون هناك فرصة للتعديل، وفي النقاش في المجلس النيابي سنظهر إلى الإعلام وسنناقش في العلن”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل