نصرالله يدفع لبنان للمواجهة ربطا بالتطورات في المنطقة؟

توقّفتْ أوساطٌ سياسية أمام إطلالة الأمين العام لحزب الله، لافتة إلى أن نصرالله نقل بسرعةٍ “العدسةَ” إلى وُجهة أخرى مكرّساً الخلاصات بأن مناقشات الموازنة على طاولة الحكومة باتت قاب قوسين من إطلاق “صافرة” الختام في ظلّ “ربْط النزاع” الذي حصل بينها وبين مرحلة “تمحيص” بنودها في البرلمان كما مع موازنة 2020، إلا إذا كان ثمة منحى لإعطاء إشارة “متعمَّدة” بأن المداولات في الجلسة برئاسة عون أبعد من أن تكون “شكلية” بحيث يتم إدخال بعض التعديلات، ولو غير الجوهرية، على المشروع أو يمتدّ النقاش ربما لأكثر من جلسة واحدة في القصر الجمهوري.

ولاحظتْ هذه الأوساط في حديث لجريدة الراي أن نصرالله في موقفيْه من ملفيْ توطين اللاجئين الفلسطينيين كما عودة النازحين بدا وكأنّه يدْفع لبنان إلى مواجهةٍ ربْطاً بالتطورات في المنطقة ولا سيما التوتّر الأميركي – الإيراني والخليجي – الإيراني، مستخدماً عنوان “صفقة القرن” ومؤتمر المنامة الاقتصادي باباً لجرّ البلاد إلى خط تماس مع المجتمعيْن العربي والدولي عبر الذهاب بعيداً في الدعوة الى تحرك فلسطيني – لبناني مشترك لوضع “خطة مشتركة لمواجهة خطر التوطين الزاحف” رغم أن ثمة إجماعاً لبنانياً على رفْض التوطين وهو ما يكرسّه الدستور في مقدمته بثلاثية “لا توطين، لا تقسيم، لا تجزئة”.

ومن هنا ترصد هذه الأوساط ما سيكون عليه موقف لبنان الرسمي في القمتين العربية والإسلامية اللتين تستضيفهما المملكة العربية السعودية هذا الأسبوع من مجمل الأوضاع في المنطقة ولا سيما أدوار إيران واعتداءاتها، وخصوصاً أن هذه المحطة ستتزامن مع إطلالة نصرالله في يوم القدس وسط توقُّع أن يطلق خلالها كلاماً عالي السقف حيال دول الخليج من شأنه إرباك الرئيس الحريري الذي سيترأس الوفد اللبناني وإحراجه.

 

المصدر:
الراي الكويتية

خبر عاجل