#adsense

العقوبات الأميركية تلجم سياسة حزب لله

حجم الخط

بدأ حزب الله ينسحب تدريجياً من مناطق المواجهة المتبقية في سوريا، باستثناء كفرنبل والزهراء، نتيجة الخسائر البشرية الكبيرة التي تكبّدها على مدى 8 سنوات، لكن السبب الأهم يعود إلى “تقليص النفقات”.

ونقل متابعون للملف السوري، أن” انسحاب حزب الله التدريجي، هو مجرد رسالة إيجابية إلى واشنطن، بسبب الضغط الأميركي على إيران.

وظهرت هذه المرونة في لبنان أيضاً، عبر التراجع الذي أبداه حزب الله تجاه ما حمله مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط ديفيد ساترفيلد لفضّ النزاع الحدودي البحري بين بيروت وتل أبيب.

وأشار المتابعون، الى أن “حزب الله بدا متساهلاً في الموافقة على الوساطة الأميركية والرعاية الأممية (عبر اليونيفيل) لمفاوضات غير مباشرة بين لبنان وإسرائيل لحلّ النزاع البحري، بعدما كان يتعاطى “بتصلّب” مع هذه المسألة سابقا”.

واعتبر الأمين العام لحزب لله حسن نصرالله في وقتٍ سابق، أنه لا يقبل أي وساطة أميركية بين لبنان وإسرائيل بشأن الحدود البرية والبحرية.

وهذا ما يبرز حجم تأثير العقوبات الأميركية على حزب الله، لا سيما أن حوالي 700 مليون دولار من عائدات النفط كان يُنفقها النظام الإيراني سنوياً عليه باتت الآن “في خبر كان” نتيجة استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة تجاه إيران بتصفير النفط.

وساهمت العقوبات بتقليص عدد مقاتلي حزب الله على الجبهات السورية، خصوصاً في المناطق التي لا يعتبرها استراتيجية، وذلك بسبب ارتفاع التكاليف المترتبة عليه، كونه يدفع رواتب عالية ويوفّر الرعاية الصحية للمقاتلين في سوريا وإلى “عائلات القتلى”.

وأوضحت مصادر لبنانية مطّلعة لـ”العربية.نت”: أن “الأزمة المالية التي تعصف بحزب الله انعكست سلباً على وجوده في سوريا من خلال سحب عدد كبير من المقاتلين بسبب تراجع الدعم المالي الإيراني له نتيجة العقوبات”.

المصدر:
العربية

خبر عاجل