#adsense

الموازنة وتحفظات “القوات”

حجم الخط

قدم نائب رئيس الحكومة غسان حاصباني مداخلة خلال جلسة مجلس الوزراء امس الاثنين باسم “القوات اللبنانية” ايٌد فيها اقرار الموازنة والإصلاحات التي ادخلت عليها، الا انه سجل تحفظاً عن بعض النقاط، وقال: “نحن مع ان تمضي الموازنة لتناقش في مجلس النواب وتحفظنا عن بعض النقاط لعدم الخوض بالتفاصيل وتأخيرها. بعد 19 جلسة خفضنا 1.3٪؜ من الموازنة التي اقترحها وزير المال ولَم يبلغ العجز فعلياً 7.5٪؜ من الناتج، وهناك ارقام يمكن ان تكون أفضل. هناك اجراءات وخطوات علينا ان نلتزمها كحكومة لتنفيذها فوراً والا لن ننجح في تحقيق إصلاحات بنيوية كبرى مطلوبة في قطاع الاتصالات والمرفأ والمؤسسات العامة، يجب ان نبدأ بها بأسرع وقت. وقال : “نتحفظ حول الارقام العامة في الموازنة ونسبة العجز بحيث لم يتحقق الهدف المرتجى خاصة بما يتعلق بالنقاط التي طرحناها سابقاً:

تحويلات مرفأ بيروت

تحويلات قطاع الاتصالات

زيادة على التحصيل الجمركي والضريبي والأملاك البحرية

تخفيض إضافي في النفقات ( في الصناديق المتعددة)، كان يمكن ان توزع على مبالغ معقولة لتصل الى مجموع يخفض العجز الى 7.5٪؜، مع تحفظنا عن التوقعات حول نسبة النمو التي تبنى عليها قيمة العجز”.

وحصل سجال بين وزير الشؤون الإجتماعية ريشار قيومجيان ووزير المهجرين غسان عطاالله، على خلفية تخصيص 40 مليار ليرة لوزارة المهجرين.

وعبّر قيومجيان عن استيائه من تخفيض موازنة وزارته، وقال: «هناك 240 الف مواطن لبناني يستفيدون من برنامج دعم الأُسر الأكثر فقراً و58 الف مواطن من بطاقة التغذية. وهل الأمر سيؤثر على خدمات الوزارة، وأي انفاق يجب ان يكون لمصلحة المواطن وليس لمصلحة الاتفاقات السياسية. لكن يبدو انّ ما كُتب قد كُتب». وسأل قيومجيان وزير المهجرين: «نريد ان نعلم كيف ستُصرف الاموال وما هي المبالغ التي دُفعت في السابق».

المصدر:
النهار, صحيفة الجمهورية

خبر عاجل