
اعتبر مصدر مطلع ان اقرار الموازنة العامة، لن يؤدي الى الافراج عن التزامات مؤتمر “سيدر” وما سوى ذلك من هبات ومساعدات، التي تتطلب استقرارا امنيا وماليا في لبنان، وذلك على شكل اعادة اعمار سوريا التي لن تتم الا بعد الانتهاء من كل ذيول الازمة السورية.
واشار المصدر عبر وكالة “أخبار اليوم” الى ان الحكومة كانت مجبرة على اقرار الموازنة وتخفيض العجز، وهي نجحت اداريا في ذلك، واما ترجمتها فتحتاج الى مزيد من الوقت. بمعنى ان لبنان يحضّر اوراقه استعدادا لتطوّر ما في المنطقة.