
اعتبر الرئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة أن “الاصلاح الحقيقي ليس شعارا يرفع، أو قصيدة حماسية تلقيها المجموعات السياسية من على المنابر في المناسبات لاثارة اهتمام الناس وضمان تأييدهم لهم، بل هو فعل إيمان ورؤية واضحة وعمل مثابر ورحلة مستمرة لا تتوقف”.
وأشار خلال لقاء حواري مع وفد بيروتي، اليوم الثلاثاء، الى أن “الامال لا زالت موجودة للخروج من الازمة الخانقة، إنما المطلوب لتحقيق ذلك توافر إرادة إصلاحية حازمة وجرأة وشجاعة في اتخاذ القرارات التي تحترم الدستور بما يعيد اللبنانيين إلى مسار الدولة العادلة المؤسساتية”.
وحذر من “إصرار بعض الأفرقاء السياسيين على توريط لبنان في أزمات مع محيط لبنان العربي، أو العمل على تحويل لبنان إلى ساحة للمواجهات الإقليمية والدولية، والتي لا ناقة للبنان فيها ولا جمل”.
أضاف، “حان الوقت للوقوف بحزم وفي حالة تضامن وطني في وجه من يعرض مصالح لبنان ومصالح اللبنانيين في العالم العربي للمخاطر، وهذه المقاربة هي التي تحصن لبنان وتحول بينه وبين أن ينزلق نحو مخاطر داخلية أو خارجية غير محسوبة يصبح معها الإنقاذ مستحيلا”.