
اعتبر رئيس حركة التغيير ايلي محفوض انه “ومع انطلاق الوساطة الأميركية بشأن ترسيم الحدود البحرية بين لبنان واسرائيل سيبقى البحث جارٍ عن وسيط ضامن لترسيم حدودنا البرية والبحرية والجوية مع سوريا”.
وقال، عبر “تويتر”، “وقد حان الوقت لرسم ووسم الخط السيادي بشكل نهائي مع هذه الدولة الشقيّة لوقف استغلال حدودنا كممر ومعبر للإرهابيين والتهريب”.