#adsense

الإضراب يحجب الصحف السودانية

حجم الخط

احتجبت الصحف الورقية في السودان، اليوم الأربعاء، لفشلها في الصدور نتيجة إضراب نفذه ‏العاملون في المطابع، ضمن الإضراب الذي دعت له قوى إعلان الحرية والتغيير، التي تقود الحراك في البلاد‎.‎

ولتكثيف الضغط على المجلس العسكري، الذي تولى السلطة عقب الإطاحة بالرئيس عمر البشير، دعا تحالف الحرية ‏والتغيير الذي يقود الاحتجاجات إلى إضراب عن العمل يومي 28 و29 أيار الجاري‎.‎

وينتظر مئات المسافرين خارج الميناء البري (محطة المواصلات الرئيسية) التي تنقل الركاب بين الخرطوم ومناطق ‏البلاد الأخرى، نتيجة إضراب موظفي المحطة لليوم الثاني على التوالي‎.‎

من جانبهم، أبدى عدد من العاملين في مجال النقل وبعض المهن ذات الدخل المحدود، تذمرهم من الإضراب، معتبرين ‏أنه “جاء في توقيت سيئ، ويؤثر على مداخيلهم المحدودة‎”.

وكانت‎ ‎قوى إعلان الحرية والتغيير، قد قالت مساء الثلاثاء، إن نسب المشاركة في الإضراب بالمؤسسات العمومية ‏والخاصة الاستراتيجية (الكهرباء والماء والاتصالات والشحن البحري في ميناء بورتسودان ومطار الخرطوم )، ‏إضافة إلى قطاعات الخدمات كالصيدليات والمستشفيات والمعلمين، تراوحت بين 80 و100 في المائة‎.‎

وقبل تعليق المفاوضات الأسبوع الماضي، بين المجلس العسكري وقى الحرية والتغيير، اتفق الطرفان على قضايا ‏رئيسية مثل فترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، وبرلمان من 300 عضو يكون ثلثاه من تحالف الحرية والتغيير‎.‎

ويتعثر التفاوض بسب إصرار قادة الاحتجاجات على أن يتولى المدنيون رئاسة مجلس السيادة وغالبية عضويته، وهو ‏المقترح الذي رفضه المجلس العسكري‎.‎

 

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل