أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب جوزاف اسحق أن “الاعلام في زمن الوصاية كان ضدنا وكان هناك تشويهاً لصورة القوات ودورها الذي لعبته يوم غابت الدولة. اليوم الحقائق تظهر والناس أصبحت تعرف تضحيات القوات”.
وأضاف اسحق في حديث عبر “MBS”، “النظام الأمني السوري اللبناني كان يجبر الاعلام على الانصياع لسياسته والتسويق لمؤيديه، وكلنا نتذكر يوم تحدثت “mtv” بحرية كيف تم التعامل معها”.
وأشار الى انهم “ما زالوا يعرفون المعابر غير الشرعية فليقفلوها. ليرفع الغطاء عن الفاسدين بقرار جامع، عندها ينتفي وجودهم، ولتأخذ الطبقة السياسية قرارا بإنقاذ لبنان يتطلب الأمر 24 ساعة”.
وشدد على أنه “لا يمكننا الاستمرار بالعيش بالماضي والحروب، والعودة الى الأحداث السيئة لا يفيد ولنترك الأجيال الجديدة تعيش بسلام وتختار الحزب الذي يمثلها”. واعتبر أنه “لو لم نكن نعمل لنزع الأحقاد من نفوس اللبنانيين ما كنا رشحنا ميشال عون رئيسا للجمهورية”.
وقال، “التحول في حياتي حصل معي بعمر الـ10 سنوات عام 1975 إذ انتقلنا الى حصرون وبدأت اتعاطى مع الجمعيات والشأن العام وكبر داخلي حبي لهذا العمل، وفي حصرون تعرفت على الحكيم وروحه الثورية. روح الثورة كبرت معي ورافقتني في جامعتي ولا تزال موجودة فينا”.
وأردف، “كثر آمنوا بي وساندوني وانا مؤيد لحزب القوات منذ نعومة اظافري. كان حدث استثنائيا وصولي الى البرلمان وانا ابن حصرون والقوات والرفاق ساهموا بهذا الأمر وبشري أساس المقاومة التي بدأت في لبنان”.
وتابع، “إذا أردنا فعلا لبنان بحرية تامة على الأحزاب ان تبنيه بعيداً عن الاقطاعيات السياسية. لا أحد يدخل الى حزب غير مقتنع بآرائه وأفكاره وقضيته ومن داخله يناقش بقناعاته ليوصل صوته، والحرية موجودة داخل الأحزاب”.
وأضاف، “لم أطلب يوماً أي شيء من القوات، اللذة انها هي من تلاحظ وتضع الأشخاص الجيدين في المكان المناسب”.