#adsense

أبي اللمع: البعض “يتمرمغ” في أوحال لا مصلحة له فيها

حجم الخط

أكد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب ماجد ادي أبي اللمع أن التأخير في الموازنة قد حصل، معتبراً أن 20 جلسة تعد كثيرة لمناقشة الموازنة والوقت الذي أخذته يمكن أن يكون أجدى لوضع تعديلات بنيوية للمستقبل. وأشار إلى أنه لا توجد رؤية اقتصادية للتخفيف من الانحدار الاقتصادي خصوصاً أننا نعاني من انكماش في الاقتصاد اللبناني والعالمي أيضاً.

وقال في حديث عبر تلفزيون المستقبل، “يجب وضع بعض الإيرادات الإضافية وضبط التهرب الضريبي في الجمارك”. ورأى أبي اللمع أن ضريبة الـ TVA تعدّ غير مباشرة ولكنها موجعة على الشعب وهي ممكن أن تطال الطبقة الفقيرة والمتوسطة أكثر من الميسورة وهذا أمر مهم ويجب التنبه له. وأوضح أن الضرائب غير المباشرة تخفف الاستهلاك ما يعني أنها ستشكل انكماشاً في الاقتصاد.

ولفت أبي اللمع، الى أن الإنجاز الحقيقي يكون عندما نكون على الخط الصحيح في إنقاذ الانحدار الاقتصادي القائم في البلاد، وليس بالعملية الحسابية على الأوراق فحسب. وأضاف، “كنا نفضل أن يكون عمل الموازنة مصحوب برؤية اقتصادية وأن يكون هناك تعديلات بنيوية اقتصادية”.

 

وأكد أن كلام رئيس الحكومة سعد الحريري جدي ولكن المطلوب كان مستوى أعلى من الإصلاحات البنيوية، فنحن نعلم تماماً مدى صعوبة هذا الأمر. وتابع، “من حق مجلس النواب تعديل هذا الطرح ومناقشة هذه البنود والتعديل في أي بند”، معتبراً أن الانكماش الاقتصادي هو الذي يتطلّب حلّاً.

وشدد أبي اللمع على وجوب البدء من المشكلة الأساسية والتي سببت هذا العجز في الاقتصاد، والبحث عن الأسباب الأساسية قبل الدخول إلى دهاليز صغيرة مثل زيادة 1000 ليرة على الأرغيلة. وقال، “كل خطة تبدأ في خطوة أولى ونريد أن تكون الخطوة الأولى ثابتة ومفيدة للبدء في حلّ جذري، فكل القوى السياسية تعرف تماماً مدى الخطر الذي يدور حولنا”.

وعن الجدال بين “القوات” و”التيار” حول الـ40 مليار ليرة لوزارة المهجرين، قال، “الغريب في بعض الناس أنه إذا تكلمت معهم بالتقني الموضوعي لحل الملفات، يذهبون إلى “تمرمغ” في أوحال ليس لهم مصلحة فيها”.

ورفض أبي اللمع العودة إلى موضوع الحرب، وقال، “الحرب حصلت لأن الدولة كانت غائبة أكثر من مرّة، فلا مصلحة لهم ولا بأي شكل الكلام عن الحرب”. ورأى أنه عندما نتكلّم بالتقني عليهم أن يردوا بالتقني، لأننا تعبنا من نبش الماضي، وإذا أرادوا العودة الى تلك الحقبة فلدينا كلام كثير نقوله، وفعلاً اللي استحوا ماتوا.

وتابع، “هناك ناس لا يعيشوا إلا بالعداء مع الآخر ونحن متمسّكون باتفاق معراب ونحن نريد أموراً موضوعية، فعندما نناقش بالتقني بادلونا بالمثل”. وسأل: “لماذا تهربون إلى تداعيات حرب عمرها 40 سنة، ومن ماذا تهربون؟.

وحول تخفيض موازنات الوزارات أو زيادتها، قال أبي اللمع، “عندما نريد التخفيض أو الزيادة على موازنات الوزارات يجب أن يكون هناك دراسة اقتصادية”. وأضاف، “مشكلة بعض الأشخاص أنها بدلاً من أن تجيب على سؤال تريد المهاجمة، ولكن هذه الأرقام العشوائية فيها شيء من المستهجن وليس بهذا الشكل تبنى موازنات”.

وعن الجولات التي يقوم بها وزير الخارجية جبران باسيل، اعتبر أبي اللمع أن المشكلة بالكلام الذي يحكى في الجولات وليس الجولات في حدّ ذاتها. وفي موضوع ترسيم الحدود، قال، “نتابع ما يصلنا في موضوع ترسيم الحدود ونعرف أن هذا الملف له الحظوظ في التقدم ولكن المصلحة تستوجب حسم هذا الموضوع”.

وحول موضوع البترول، قال أبي اللمع، “أفضّل أن نجلّس حساباتنا قبل التنقيب في البترول ويجب من خلال حساباتنا الخاصة أن نسدّ عجزنا قبل البترول”. وعن القمة العربية المنعقدة في الرياض بحضور رئيس الحكومة سعد الحريري، اعتبر أن أهمية هذه القمة التأكيد على الثوابت العربية وهو أمر جيد وهذه الثوابت سيتم التأكيد عليها في القمة في الرياض وهي واضحة. وقال، “هناك رأي عربي في هذا الصراع حول القضية الفلسطينية وسفقة القرن وغيرها”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل