
بعد حديث وزير المهجرين غسان عطالله لصحيفة “الشرق الأوسط” الذي قال فيه إن مسيحيي الجبل أصبحوا بعد الحرب بلا حقوق لأن الظروف المعنوية التي كانت سائدة حالت دون ممارستهم لحقوقهم السياسية والدينية بحرية ويعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، ، غرّد رئيس جهاز التواصل والاعلام في حزب “القوات اللبنانية” شارل جبور عبر “تويتر” قائلاً: “هل يعقل ان يبقى هذا الوزير في موقعه؟ وما الذي يريده هذا الذمي؟”.
وسأل: “هل هي مجرد مصادفة حديث وزير الخارجية جبران باسيل عن تكسير رؤوس السنية والشيعية والدرزية السياسية، وحديث وزير التهجير عن حرب الجبل واستنهاضه الغرائز بكلامه عن فئة بريمو وأخرى تيرسو، أم أنه تم تكليف هذا الفريق أو كلف نفسه إشعال الفتنة والحرب تزامنا مع التطورات الكبرى في المنطقة؟”.
قال وزير التهجير غسان عطالله لصحيفة "الشرق الأوسط": "مسيحيو الجبل أصبحوا بعد الحرب بلا حقوق، فالظروف المعنوية التي كانت سائدة حالت دون ممارستهم لحقوقهم السياسية والدينية بحرية، ويعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية".
هل يعقل ان يبقى هذا الوزير في موقعه؟ وما الذي يريده هذا الذمي؟— Charles Jabbour (@charlesjabbour) May 31, 2019
هل هي مجرد مصادفة حديث الوزير جبران باسيل عن تكسير رؤوس السنية والشيعية والدرزية السياسية، وحديث وزير التهجير عن حرب الجبل واستنهاضه الغرائز بكلامه عن فئة بريمو وأخرى تيرسو، أم أنه تم تكليف هذا الفريق أو كلف نفسه إشعال الفتنة والحرب تزامنا مع التطورات الكبرى في المنطقة؟
— Charles Jabbour (@charlesjabbour) May 31, 2019