
افتتاحية صحيفة النهار
القضاء تحت الصدمات واليوم ملفّات التوظيفات
اذا كان رئيس الوزراء سعد الحريري نفسه لم يجد حرجاً في التشكيك علناً في حكم قضائي صادر عن المحكمة العسكرية في ملف أثار الكثير من الجدل منذ نشوئه، فماذا ترك للناس والمتقاضين والوسط القضائي والقانوني عموماً حيال الواقع القضائي اللبناني كلاً؟
طرح هذا السؤال بدا بديهياً أمس في ظل اختراق تطور قضائي تمثل في صدور الحكم في ملف المقدم في قوى الامن الداخلي سوزان الحاج مبرئاً ساحتها من خلال ابطال التعقبات في حقها لعدم توافر عناصر جرم التدخل بالافتراء الجنائي في فبركة ملف اتهامي للممثل المسرحي زياد عيتاني بالتخابر مع العدو الاسرائيلي، وإدانتها بجنحة مخالفة التعليمات العسكرية وتغريمها 200 ألف ليرة، فيما دان الحكم المقرصن الالكتروني ايلي غبش وقضى بحبسه سنة. وبدا ان الواقعة القضائية الأكثر إثارة للتداعيات تمثلت في سابقة إقدام مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية بيتر جرمانوس على تقديم مطالعته أمام المحكمة العسكرية حيث فجر مفاجأة كبيرة وطلب كف التعقبات عن الحاج. وأوضح “أن غبش اختلق فكرة الجريمة وعرضها على أمن الدولة، ولاحقاً على سوزان الحاج، وهذا لا يعني توفر عناصر جرم تدخل سوزان في الجريمة، لأنها لم تعط غبش المال ولم تطلع على تحضير ملف التعامل للممثل عيتاني، وبأسوأ الأحوال يمكن القول إنها كانت متفرجة”. وأضاف أن “عناصر الجرم غير متوفرة، وبالتالي لا دليل على دور لها في الجرم”، وخلص الى الطلب من المحكمة انزال أشد العقوبات في حق غبش وكف التعقبات عن سوزان الحاج. وهذا ما تضمنه فعلاً الحكم الذي أصدرته المحكمة لاحقاً بأكثرية أعضائها. والثابت ان هذا الحكم ما كان ليثير أصداء ساخنة لولا الخلفية التي يتردد انها ترتبط بصراع بين جرمانوس والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان. وتتوقع أوساط سياسية وقانونية ان يثير هذا التطور مزيداً من التفاعلات حول الواقع القضائي باعتبار انه جاء وسط الانسداد الحاصل في شأن الاضراب القضائي الواسع الذي يترك تداعيات سلبية واسعة اساسا.
واسترعى ان أوساط الرئيس الحريري سارعت الى التعليق على إصدار المحكمة العسكرية حكمها في قضية المقدم سوزان الحاج بالقول: “كان الأفضل لو أن القضاة في المحكمة العسكرية استمروا في إعتكافهم، ولَم يصدروا هذا الحكم”.
وغرد الأمين العام لتيار “المستقبل” احمد الحريري عبر “تويتر”: “الحكم الصادر عن المحكمة العسكرية في قضية الفنان زياد عيتاني، حكم مسيس بادارة قضائية انتقامية وكيدية. حكم أعرج بتوقيع قاضٍ. يصفي حساباته الشخصية من حساب العدالة”.
ودعا عضو “اللقاء الديموقراطي” النائب هادي أبو الحسن إلى “قضاء نزيه وفعال ومتحرر”، معتبراً أن “هذا يتطلب رفع الهيمنة السياسية وتعزيز وضع القضاة والحفاظ على مكتسباتهم وحقوقهم وإعطاء كل الدعم لهم بعيدًا عن الحسابات المالية الرقمية. هكذا تفعّل الدول المتحضرة “.
ملفات التوظيف
في غضون ذلك، وصل مشروع الموازنة والفذلكة الى مجلس النواب الأمر الذي دفع رئيس لجنة المال والموازنة النائب ابرهيم كنعان الى توجيه الدعوة الى جلسة في العاشرة والنصف قبل ظهر الاثنين المقبل لمناقشة الفذلكة وقانون تمديد القاعدة الاثني عشرية.
أما التطور البارز الآخر، فيتمثل في ان النيابة العامة لدى ديوان المحاسبة ستبدأ خلال الساعات المقبلة باصدارعدد من القرارات المتعلقة بملفات التوظيف المخالفة التي جرت في الادارات والمؤسسات العامة بعد صدور القانون رقم 46 تاريخ 21 آب 2017. وعلمت “النهار” ان المدعي العام لدى ديوان المحاسبة فوزي خميس سيصدر اليوم باكورة قراراته في ملف التوظيف الحاصل بعد إقرار قانون سلسلة الرتب والرواتب. وعلم ان الدفعة الأولى ستصدر في نحو 20 قراراً، كما علم ان بعضها تقرر حفظه والبعض الآخر سيدعي عليهم القاضي خميس ويحيلهم على غرفة ديوان المحاسبة لاتخاذ الاجراء المناسب.
فيتش والموازنة
أما في الاصداء المتواصلة حول اقرار مجلس الوزراء مشروع الموازنة، فنقلت أمس “رويترز” عن محلل في وكالة “فيتش” للتصنيفات الائتمانية أن خطة لبنان لإعادة العجز في موازنته إلى رقم في خانة الآحاد هي خطوة في الاتجاه الصحيح، لكن الحكومة تحتاج الى استعادة الوصول إلى أسواق الاقتراض لإبقاء مخاوف التخلف عن السداد تحت السيطرة.
وصرح توبي إيلس مدير الفريق السيادي في “فيتش: لـ”رويترز” بأن تنفيذ الموازنة “الطموحة إلى حد كبير” عامل حاسم. وأضاف: “قد يكون هناك بعض التأثير الإيجابي على المعنويات. لكنني أعتقد أنه بالنظر إلى سجل الأداء (عدم تنفيذ خفوضات في الإنفاق)، فإنّ الناس سيتطلعون إلى أن يروا بعض النتائج لكي يكون هذا التأثير مستمر على الثقة”.
وتتوقع “فيتش” أن يبلغ العجز في موازنة لبنان لسنة 2019 نحو 9%، وهو رقم أعلى من توقعات الحكومة.
وجاء تعديل “فيتش” للنظرة المستقبلية إلى لبنان العام الماضي إلى سلبية عقب تضخم في رواتب القطاع العام وزيادة في مدفوعات فوائد الديون ودعم الكهرباء وأشكال أخرى للانفاق.
وقال إيلس إن “B-” هو بالفعل تصنيف “منخفض جداً” وهو ما يعني انه لا حاجة الى التعجيل في تغيير آخر، لكن المخاوف الأوسع هى في الأساس في شأن الثقة الهشة. وأضاف: “الأشياء الأساسية التي نراقبها الآن بينما نجري تقويماً للتوقعات هي، بالإضافة إلى الأوضاع المالية، هل يمكن النظام المالي اللبناني أن يجتذب تدفقات أجنبية كافية وهل يمكن البنك المركزي الحفاظ على احتياطات النقد الأجنبي؟”.
ومواعيد الاستحقاق الرئيسية المقبلة لسداد ديون لبنان هي 1.5 مليار دولار في تشرين الثاني، ثم 1.2 مليار دولار في آذار 2020. وبلغ مجمل احتياطات النقد الأجنبي 31.1 مليار دولار في آذار الماضي وهو ما يعني أن من المنتظر من تغطية تلك المدفوعات بسهولة، لكن إيلس قال إن بيروت تحتاج إلى استعادة الوصول إلى أسواق الاقتراض.
وأفاد أن “الأمر يتعلق بما إذا كان لدى لبنان تمويل كاف لإظهار النجاح، ذلك هو الشيء الذي ننظر إليه عند هذا المستوى (تصنيفB-). “إنها مسألة ثقة، وهي المجهول الكبير. احتياطات بقيمة 31 مليار دولار مبلغ مناسب، لكن إذا فقد المودعون الثقة، عندئذ يمكن تلك الاحتياطات أن تنفد سريعاً جداً”.
عون في الاميركية
وسط هذه الأجواء، خص رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الجامعة الاميركية في بيروت بمشاركته ورعايته لاحتفال وضع حجر الأساس للمركز الطبي الجديد، وقال في كلمة له “أن لبنان كان ولا يزال المستشفى، والجامعة، والكتاب، والصحيفة، والسياحة، والطبيعة، والانفتاح، وهذا هو اللبنان الذي علينا تثبيته وتعزيزه، لإبراز رسالته الانسانية، ولمواكبة الحداثة، ثقافة وعلماً”.
وتقديراً للدور الذي اضطلع به رئيس الجامعة فضلو خوري في تفعيلها وتطوير امكاناتها، منحه رئيس الجمهورية وسام الارز الوطني من رتبة ضابط.
****************************************
افتتاحية صحيفة الجمهورية
مانشيت- الموازنة أمام “قطوع” قطع الحساب… وواشنطــن: »الحزب» يُعاني مالياً
دخلت البلاد مدار عيد الفطر باكراً في غياب رئيس الحكومة سعد الحريري، وانتقال الحركة السياسية والديبلوماسية الى رصد الحراك الدائر في المنطقة من القمم الخليجية والعربية الإستثنائية والإسلامية العادية التي بدأت أمس في مكة المكرمة، الى جولة صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر على المنطقة متنقّلاً ما بين عمان والقدس بعد الرباط، ومتحدثاً عن عناوين عدة من توجهاته الشرق أوسطية الجديدة و»صفقة القرن» التي تسعى واشنطن لحل النزاع الفلسطيني الاسرائيلي بموجبها.
على وقع القمم الثلاث الطارئة العربية والخليجية والاسلامية في مكة المكرمة، دخلت البلاد في مدار عطلة عيد الفطر، وليس في الأفق ما يشير الى حصول أي تطورات عملية في شأن الملفات الداخلية المطروحة، ولاسيما منها مشروع قانون الموازنة العامة لسنة 2019 الذي ستبدأ لجنة المال والموازنة درسه ابتداء من الاثنين المقبل، فيما كان رئيس المجلس النيابي نبيه بري قد أطلق إثر تلقّيه مشروع الموازنة العنان للنواب ليصولوا ويجولوا نقاشاً في هذا الاستحقاق المالي الدستوري، وان يتصرّفوا على اساس انّ الموازنة وكأنها لم تُناقش في مجلس الوزراء.
وكشفت مصادر سياسية لـ«الجمهورية» انّ عدداً من سفراء الدول الاوروبية أبلغوا الى السلطات السياسية اللبنانية ضرورة ادخال تعديلات على مشروع الموازنة في مجلس النواب، بحيث تتلاءم مع مطالب الدول المانحة في مؤتمر «سيدر»، معتبرين أنّ مشروع الموازنة في صيغته المطروحة حالياً لا يلبّي هذه المطالب.
وعُلم أنّ فذلكة مشروع قانون الموازنة أحيلت منفصلة عنه الى مجلس النواب، وكذلك عن سلسلة قطوعات الحساب عن العام 2018 وما قبله، والتي ما زالت عالقة في ديوان المحاسبة من دون إنهاء أيّ منها بفعل ما تحتاجه من وقت لا يتناسب والحديث عن مهلة الشهر المقبل لإقرار الموازنة في المجلس.
ومن المقرر ان تنطلق المناقشات الإثنين المقبل في اللجنة النيابية المختصة في ما تتضمنه الفذلكة، وذلك وسط تساؤلات عن مصير الجهد الذي سيبذل لإقرار الموازنة بمعزل عن قطع الحساب، الأمر الذي يعرضها للطعن امام المجلس الدستوري. وتفيد المعلومات المتداولة في اوساط ديوان المحاسبة انّ درس وإقرار قطع الحساب لسنة واحدة يحتاج الى ما بين 3 و4 أشهر، فكيف بالنسبة الى قطوعات حسابات السنوات المتبقية؟
وقالت مصادر نيابية لـ«الجمهورية» انه «يفترض دستورياً ان يقترن مشروع الموازنة بقطع الحساب عن السنة المالية السابقة، بمعنى انّ قطع الحساب عن عام 2018 يفترض ان يكون ديوان المحاسبة قد أقرّه وأحاله الى الجهات المختصة، وفي حال لم يقرّ هذا «القطع» مع الموازنة في المجلس فإنّ الموزازة ستكون أمام «قطوع» دستوري يعرّضها للطعن امام المجلس الدستوري».
أفيوني
وفي هذا السياق، قال وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عادل أفيوني لـ«الجمهورية»: «انّ «حكومة إلى العمل» نفّذت مرحلة مهمة من برنامج الإصلاح، من خلال إعداد موازنة تحمل إشارات جريئة وإيجابية من ناحية تخفيض العجز الى نسَب الالتزام بها تجاه الدول المانحة والمستثمرين واللبنانيين، طبعاً المرحلة الثانية هي تطبيق وتنفيذ ما التزمنا به وإثبات أننا قادرون على استعادة الثقة عبر سياسة مالية إصلاحية وترشيد الانفاق، الذي يجب أن يتزامن مع عملية تحفيز للنمو لأنّ الهدف من تخفيض العجز هو الوصول إلى تحقيق نمو اقتصادي، وكما أقول دائماً: لا يمكننا تحقيق نمو اقتصادي من دون أن تكون نسبة العجز في الموازنة مقبولة، لأنّ نسبة العجز العالية هي عبء على الاقتصاد ككل وليس فقط على الدولة، وتؤدي إلى فوائد عالية وتمنع الاستثمار».
وأضاف: «إذاً، بتخفيف العجز نكون قد فتحنا المجال أمام استعادة الثقة واستقطاب الاستثمارات وتحفيز النمو، والأولوية بالنسبة لي هي التحضير لخطة اقتصادية ترتكز على مخططات ماكينزي وأفكار أخرى طرحت، ويجب ان تكون على المَديين المتوسط والبعيد لتحفيز النمو، وخلق فرص العمل وإصلاحات جذرية وبنيوية تمكّن الاقتصاد اللبناني من اللحاق بالاقتصادات العصرية من ناحية تفعيل القطاعات الانتاجية، لأنه من الضروري الانتقال من الاقتصاد الحالي الى اقتصاد تلعب فيه القطاعات الانتاجية دوراً مهماً متل الصناعة والزراعة والسياحة وطبعاً اقتصاد المعرفة، لأنّ هذه القطاعات تخلق فرص عمل واقتصاد مُستدام، وتخفف من اعتمادنا على الاستيراد بنسَب عالية». وختم: «الاولوية إذاً في المرحلة المقبلة هي الخطة الاقتصادية على المدى القصير والمتوسط والطويل، لبناء اقتصاد عصري وتغيير في بنية الاقتصاد اللبناني وتحفيز النمو. وهذا الامر يجب الانطلاق سريعاً إليه، لكي نثبت للمستثمرين انّ الموازنة التقشفية هي خطوة أولى على طريق الاصلاح المستدام».
جولة كوشنير
وفي هذه الأجواء تترقب الأوساط الديبلوماسية والسياسية نتائج القمم المنعقدة في مكة، على وقع الجولة التي بدأها كوشنر وفريق عمله ما بين عمان وتل ابيب بعد الرباط، لمعرفة النتائج التي يمكن ان تفضي اليها عقب تصريحاته التي بدأت تقترب من الكشف عن عناوين «صفقة القرن» وبرنامج «مؤتمر المنامة»، وسط غموض حول جملة المقترحات الأميركية ومدى ترابطها مع القرارات السابقة التي اتخذت في شأن القدس ووكالة «الأونروا» والجولان السوري المحتلّ، بعد إقفال مكاتب السلطة الفلسطينية في واشنطن.
هوك
من جهة ثانية، أكد المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران والمستشار الأعلى لشؤون السياسات في وزارة الخارجية، براين هوك، أنّ «حزب الله» كان دائماً النموذج المفضّل بالنسبة إلى إيران، وهي تسعى إلى تكراره»، مشيراً إلى «انّ واشنطن لا توفر أيّ جهد لكي تمنع وصول أيّ شحنات من الأسلحة أو المنتجات غير المشروعة».
وأعرب هوك، في تصريح أمس، عن «سعادة» بلاده «لأنّ «الحزب» يواجه بعض المشاكل الماليّة، خصوصاً أنه يحصل على 70% من موزازنته من إيران، مذكّراً بزيارة وزير الخارجية مايك بومبيو الأخيرة للبنان، حيث لفت إلى أنّ بلاده «تدعم السيادة اللبنانيّة واستقرار لبنان، بينما إيران لديها رؤية مختلفة وتريد أن ترى لبنان يقع تحت سيطرتها».
وأشار هوك إلى أنّ «حزب الله» للمرة الأولى في تاريخه يطلب دعماً مالياً في شكل علني»، لافتاً إلى أنّ «هناك بعض الإعلانات لأرقام هواتف للتبرّع، وهذا ليس مؤشّراً على وضع مالي قوي»، آملاً في أن «يستمرّ ذلك لأكبر وقت ممكن».
إسرائيل و«النفق»
إسرائيلياً، سمح الجيش الإسرائيلي للصحافيين بالدخول للمرة الأولى إلى «نفق حزب الله الهجومي»، مؤكداً أنّ هذا النفق هو الأخير، ولا توجد لدى «الحزب» أنفاق هجومية خارقة للحدود يستطيع استخدامها.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أمس أنه «تم تدمير النفق في شقه داخل الأراضي اللبنانية، أي بمسافة 680 متراً، عبر ضَخ مواد ستحبطه في شكل نهائي، وستجعله غير صالح للاستخدام بأي شكل. أمّا في ما يتعلق بالجزء الواقع داخل مناطق السيطرة الإسرائيلية، أي بمسافة 77 متراً، فسيبقى لأغراض مختلفة، منها التدرّب والدراسة والزيارات».
وقال أدرعي: «إنّ هذا النفق يعتبر الأهم في منظومة أنفاق «حزب الله» الخارقة للحدود، واستغرق حفره سنوات طويلة، وقد كشف الجيش الإسرائيلي داخله مواد هندسية كثيرة، ساندت «الحزب» في أعمال الحفر المعقّدة، بالإضافة إلى بنى تحتية متنوعة، تشمل الكهرباء والاتصالات وفتحات التهوية وغيرها».
****************************************
افتتاحية صحيفة الشرق الأوسط
«حزب الله» يراقب بحذر الحراك الأميركي لإطلاق مفاوضات ترسيم حدود مع إسرائيل
خياراته في العرقلة ضيقة ما يدفعه للاحتماء بموقف الدولة اللبنانية
بيروت: بولا أسطيح
يراقب «حزب الله» اللبناني بحذر الحراك الأميركي الهادف للتوسط بين لبنان وإسرائيل لإطلاق مفاوضات ترسيم الحدود التي يقودها حاليا السفير دايفيد ساترفيلد.
ويبدو أن الحزب رضخ لقرار الحكومة السير بالوساطة الأميركية الجديدة رغم أنه كان وعلى الأرجح لا يزال، يتعاطى مع الطرف الأميركي بوصفه «وسيطا غير حيادي» في مفاوضات الترسيم، وهو ما أعلنه الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله بالفم الملآن العام الماضي حين قال إن «الأميركي هو محامي إسرائيل» في هذه المعركة، ناصحاً الدولة اللبنانية بألا تعوّل على وساطته. وكان لافتاً تعبير نصر الله بوضوح خلال إطلالته الأخيرة عن تراجعه عن موقفه المتقدم في الرفض، بقوله إن «المقاومة تدعم موقف الدولة وتقف خلفها».
ويصر الحزب على وجوب أن تتعاطى الدولة اللبنانية مع أي مفاوضات من موقع قوة ومن منطلق أنه «إذا كان الإسرائيليون يستطيعون أن يمنعوا لبنان من الحصول على النفط والغاز، فإن لبنان يستطيع أيضا أن يمنعهم من الحصول على هذه الثروات».
وبحسب مصادر في قوى 8 آذار مقربة من الحزب، فإن ما يتمسك به الحزب وأبلغه المفاوضون اللبنانيون للمبعوث الأميركي ديفيد ساترفيلد هو وجوب تلازم مساري ترسيم الحدود البرية والبحرية في آن، أضف إلى ذلك الرفض المطلق لكل الاقتراحات التي تتداولها مصادر ومرجعيات غربية آخرها تقول بتخلي لبنان عن 5 نقاط من أصل النقاط الـ13 البرية المتنازع عليها والتي يؤكد لبنان أنها خاضعة للسيادة اللبنانية، إلى جانب تخليه عن 160 كلم من أصل الـ860 كلم والتي يؤكد لبنان أنها جزء من مياهه الإقليمية. وتضيف المصادر أن «حزب الله يرفض بالمطلق أي اقتراحات تفضي للتخلي عن شبر من الحقوق اللبنانية سواء في البحر أو في البر، أضف إلى أنه لا يؤيد تحييد النقاش بملف مزارع شبعا وأن يكون دور الأمم المتحدة شكليا والدور الأميركي هو الفعلي في أي مفاوضات مرتقبة».
ويعتبر رئيس مركز «الشرق الأوسط والخليج للتحليل العسكري – إنيغما» رياض قهوجي أن «لبنان اليوم أمام فرصة قد لا تتكرر لترسيم حدوده، وبالتالي أي طرف سيسعى لتخريب ما يحصل يعني أنه لا يريد المصلحة اللبنانية العليا»، لافتا إلى أن «لا جهة أخرى تستطيع أن تمون على إسرائيل في هذا الملف سوى الولايات المتحدة الأميركية وبالتالي طالما أن واشنطن مهتمة إلى هذا الحد وأرسلت شخصا بمستوى ساترفيلد ليقوم بالوساطة، فالخيار اللبناني السليم والحكيم هو تعامل كل الأطراف بإيجابية مع الموضوع». ويضيف قهوجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «لا شك بأن خيارات (حزب الله) في هذا الملف ضيقة، فحتى لو ضغط لرفض المفاوضات أو لتخريب الوساطة الأميركية، فإنه لا بديل آخر يقدمه خاصة أن لبنان لن يكون قادرا على الاستفادة من ثرواته من النفط والغاز الموجودة جنوب البلاد بغياب اتفاق دولي كبير حول الموضوع».
ويرى قهوجي أن السؤال الأساسي الذي يطرح نفسه في هذه المرحلة هو «ما إذا كانت طهران مستعدة للتخلي عن حالة التوتر الموجودة جنوب لبنان أو أنها ستبقى تستغلها لغايات جيوسياسية خاصة بها».
في المقابل، يتحدث الكاتب والمحلل السياسي، المتخصص في شؤون «حزب الله» قاسم قصير عن «موقف واضح أعلنه الحزب بملف ترسيم الحدود ويُختصر بأنه سيسير بما تقرره الدولة وبأي إجماع أو تفاهم وطني، فإذا كانت الدولة ترى أن مصلحتها بالترسيم في هذه المرحلة، فهو لن يمانع أي مفاوضات مع إسرائيل خاصة أنها مفاوضات غير مباشرة وتتم برعاية الأمم المتحدة، وهي على الأرجح ستكون شبيهة بتلك التي تحصل دوريا منذ عام 2006 في الناقورة عبر اللجنة الثلاثية في مقر اليونيفيل».
ويضيف قصير في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «الحزب لم يعلن عن أي خطوط حمراء سواء في المفاوضات الحاصلة مع الأميركيين حاليا أو في تلك المرتقبة مع إسرائيل، وهو يرفض حاليا ما ترفضه الدولة ويريد ما تريده لذلك يؤيد كما باقي الفرقاء الورقة التي قدمها رئيس الجمهورية بوقت سابق للسفيرة الأميركية في بيروت والتي تقوم على أساس التمسك بكامل الثروات اللبنانية في البحر وبكل شبر من أراضيه».
****************************************
افتتاحية صحيفة الحياة
«القمة العربية» تدين التدخلات الإيرانية في المنطقة.. وسط اعتراض عراقي
أكد البيان الختامي الصادر عن القمة العربية الطارئة المنعقدة في مكة المكرمة اليوم (الخميس)، على تضامن وتكاتف الدول العربية في وجه التدخلات الإيرانية. وشدد البيان الذي ألقاه أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط، على تمسك الدول العربية بقرارات القمة العربية السابقة بخصوص القضية الفلسطينية، مندداً بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية وتأثيرها على وحدة سورية.
وأكد على إدانة الدول العربية لاحتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث، وتدخلاتها في شؤون البحرين ودعم الجماعات الإرهابية فيها.
وأدانت الدول العربية إطلاق الصواريخ الباليستية إيرانية الصنع من اليمن على السعودية، والهجمات التي قامت بها على المنشآت النفطية في المملكة.
واعترضت العراق على البيان الختامي للقمة العربية الذي ندد بسلوك إيران واعتداءاتها في المنطقة.
وفيما يلي نص البيان: «البيان الختامي الصادر عن الدورة غير العادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة.
استجابة للدعوة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود لأشقائه قادة الدول العربية لبحث التداعيات الخطيرة للهجوم الذي قامت به الميليشيات الحوثية الإرهابيه المدعومة من إيران على محطتي ضخ نفط بالمملكة العربية السعودية وما قامت به من اعتداء على سفن تجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة .
وإعمالا للمادة الثالثة من ملحق ميثاق جامعة الدول العربية الخاصة بالانعقاد الدوري للقمة ، عقد مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة دورة غير عادية في مدينة مكة المكرمة بتاريخ 25 رمضان 1440هـ الموافق 30 مايو 2019 حيث تدارس القادة العرب تلك التطورات كافة وما تحمله من مخاطر وتداعيات على المصالح العربية العليا وقد خلصت المداولات إلى التأكيد على المواقف التالية :
1 – إدانة الأعمال التي قامت بها الميليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران من العبور بالطائرات المسيرة على محطتين لضخ النفط داخل المملكة العربية السعودية وما قامت به من أعمال تخريبية طالت السفن التجارية في المياه الإقليمية لدولة الإمارات العربية المتحدة .
2 – التأكيد على أن الدول العربية تسعى إلى استعادة الاستقرار الأمني في المنطقة وأن السبيل الحقيقي والوحيد لذلك إنما يتمثل في احترام جميع الدول في المنطقة لمبادئ حسن الجوار والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها والتدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاك سياداتها ، وأن سلوك الجمهورية الإسلامية الإيرانية في المنطقة ينافي تلك المبادئ ويقوّض مقتضيات الثقة وبالتالي يهدد الأمن والاستقرار في الأقليم تهديداً مباشراً وخطيراً مع التأكيد على أن علاقات التعاون مع الدول العربية والجمهورية الإسلامية الإيرانية يجب أن تقوم على مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام سيادتها .
3 – التأكيد على تضامن وتكاتف الدول العربية بعضها مع بعض في وجه التدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية سواءً بشكل مباشر أو غير مباشر بهدف زعزعة أمنها واستقرارها وتكثيف سبل التعاون والتنسيق بينها في مواجهة المخاطر التي تنتج من ذلك .
4- إدانة استمرار عمليات إطلاق الصواريخ البالستية إيرانية الصنع على المملكة العربية السعودية من الأراضي اليمنية من قبل ميليشيات الحوثي التابعة لإيران وعدّ ذلك تهديداً للأمن القومي العربي والتأكيد على حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أراضيها وفق ميثاق الأمم المتحدة ومساندتها في الإجراءات التي تتخذها ضد تلك الاعتداءات في إطار الشريعة الدولية .
5 – إدانة استمرار الدعم الإيراني المتواصل لميليشيات الحوثي المناهضة للحكومة الشرعية في اليمن .
6 – استنكار وإدانة التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ، ومساندة الإرهاب وتدريب الإرهابيين وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار .
7 – إدانة استمرار احتلال إيران للجزر الإماراتية الثلاث المحتلة وتأييد الإجراءات والوسائل السلمية كافة التي تتخذها دولة الإمارات العربية المتحدة لاستعادة سيادتها على جزرها المحتلة .
8 – استمرار حصر القنوات الفضائية الممولة من إيران على الأقمار الصناعية العربية .
9 – تكثيف الجهود الدبلوماسية بين الدول العربية مع الدول والمنظمات الإقليمية والدولية لتسليط الضوء على ممارسات إيران التي تعرض الأمن والسلم في المنطقة للخطر ، ومطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لمواجهة إيران وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة ، والوقوف بكل حزم وقوة ضد أي محاولات إيرانية لتهديد أمن الطاقة وحرية وسلامة المنشآت البحرية في الخليج العربي والممرات المائية الأخرى ، سواء قامت به إيران أو عبر أذرعها في المنطقة .
10 – التنديد بالتدخل الإيراني في الأزمة السورية ومايحمله ذلك من تداعيات خطيرة على مستقبل سوريا وسيادتها وأمنها واستقلالها ووحدتها الوطنية وسلامتها الإقليمية ، وأن مثل هذا التدخل لا يخدم الجهود المبذولة من أجل تسوية الأزمة السورية وفقا لمضامين جنيف واحد، والقرارات الدولية ذات الصلة ، وبخصوص القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية أكدت القمة على تمسكها بقرارات القمة العربية 29 بالظهران «قمة القدس» وكذا قرارات القمة العربية الثلاثين في تونس».
****************************************
افتتاحية صحيفة اللواء
باسيل يتراجع عن كلام بقاعي كاد يحدث أزمة!
ديوان المحاسبة يوصي بوقف رواتب موظفين.. ومجلس الدفاع يبحث التدبير رقم 3 قبل مناقشة الموازنة
فرضت التطورات الإقليمية والدولية نفسها بنداً على جدول الأعمال اللبنانية، على الرغم من الانشغالات في الملفات الداخلية سواء المتعلق بالتوظيف العشوائي، وإنهاء إضراب أساتذة الجامعة اللبنانية واعتكاف القضاة، والبحث عن منطلقات عقد جلسات لجنة المال النيابية تمهيداً لمناقشة مواد الموازنة بنداً بنداً ومادة مادة.
في غمرة هذا الانتظار الثقيل، محلياً واقليمياً، انشغلت الأوساط السياسي بما نسب إلى رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل في بلدة ذنوب في البقاع الغربي، من أن «السنيَّة السياسية صعدت على جثة المارونية السياسية»، والذي رحّبت أوساط تيّار «المستقبل» بتراجع باسيل أو نفيه، ببيان جاء فيه ان هناك حملة تستهدف باسيل لتصويره كأنه يستهدف الطائفة السنيَّة الكريمة، وذلك من خلال اختلاق أخبار، كسعيه إلى إقالة اللواء عماد عثمان، أو عبر سرد محرّف ومشوّه للقاءاته بمجموعات من أبناء الطائفة السنيَّة، يتعمد القيام بها إظهاراً لوطنية التيار التي يبدو أنها تزعج المتضررين من هذا الانفتاح.
وكان الأمين العام لـ«تيار المستقبل» أحمد الحريري، قال في سلسلة تغريدات له امس: «برسم من يبخون التقارير المضللة ويركبون رؤوسهم بوهم العودة بعقارب الساعة الى الوراء نقول: ليس هناك في لبنان سنية سياسية أتت على جثة المارونية السياسية. هناك صيغة وفاق وطني كرسها اتفاق الطائف وأنهت الحرب الأهلية، وخلاف ذلك مجرد نبش في القبور القديمة. واذا كان هناك من يرغب في تشويه التاريخ للإيحاء بأن مرحلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري جاءت على جثة المارونية السياسية نقول ايضا: هناك حريرية وطنية عابرة للطوائف لم تشارك بألعاب الدم والحرب، ولم تأت على جثة أحد».
وشدّد على ان: «الحريرية الوطنية ولدت على أنقاض حروب مدمرة اجتاحت كل الطوائف وخربت الحياة المشتركة بين اللبنانيين وبين أبناء المذاهب الواحدة. والوجه السني للحريرية لن يحجب عنها رؤيتها الوطنية مهما برعوا في تزوير وقائع التاريخ». مؤكداً أن «الحريرية الوطنية، أو السنية السياسية التي جاء بها رفيق الحريري اذا شاؤوا، لم تشارك في أي حرب ولم تستخدم مؤسسات الدولة العسكرية والسياسية في المعارك الدموية على السلطة، بل هي بادرت لرفع خراب المتقاتلين من الشوارع واعادة الاعتبار الى ثقافة العيش المشترك».
وفي مكة المكرمة، التقى الرئيس سعد الحريري ليل أمس الرئيس العراقي برهم صالح، وجرى عرض للتطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية.
مفاجأتان قضائيتان
وفي هذه الاثناء، بقي الاهتمام السياسي الداخلي مركزاً في اتجاهين: ترسيم الحدود ومشروع الموازنة وبينهما مفاجأتان قضائيتان، الأولى عن ديوان المحاسبة لوقف صرف نفقة ما بين 500 إلى 600 موظف تمّ تعيينهم خلافاً القانون في العام 2017، والثاني عن المحكمة العسكرية بموجب قرار صدر بالاكثرية بابطال التعقبات بحق المقدم سوزان الحاج في ملف «فبركة» التعامل مع إسرائيل للممثل المسرحي زياد عيتاني، وتجريم المقرصن ايلي غيش بالإجماع.
ومن شأن هذين القرارين القضائيين ان يثيرا ردود فعل قضائية لن يغيب عنها مؤتمر القضاء الذي تستضيفه بعبدا الشهر المقبل وسياسية بدأت طلائعها، بتعقيب أوساط رئيس الحكومة سعد الحريري على قرار المحكمة العسكرية، بقولها انه «كان الأفضل لو ان القضاة في المحكمة العسكرية استمروا في اعتكافهم، ولم يصدروا هذا الحكم»، فيما اعتبر الأمين العام لتيار «المستقبل» أحمد الحريري، عبر «تويتر»، الحكم بأنه مسيَّس بإدارة قضائية انتقامية وكيدية».
وقال «انه حكم أعرج بتوقيع قاض يصفي حساباته الشخصية من حساب العدالة».
اما الممثل زياد عيتاني فانتقد اعتبار حكم المحكمة في حق المقدم الحاج، بأنها كانت «تتفرج». والحكم على المقرصن غبش بالحبس سنة وهي مُـدّة أقل من المدة التي قضاها في السجن بتهمة التعامل مع إسرائيل، مؤكداً انه «على استعداد لأن يتآكل لحمه ولا يحول جريمة ارتكبت بحقه إلى جريمة بحق البلد».
وارفق ما كتبه على «تويتر» بهاشتاغ:# مستمر بدعوتي والرؤوس الكبيرة سأكشفها».
وكانت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبد الله، قضت بالاكثرية بابطال التعقبات بحق المقدم في قوى الأمن الداخلي سوزان الحاج من جرم التدخل بفبركة ملف الممثل عيتاني لعدم توافر عناصر الجرم بحقها، لكن المحكمة ادانتها بجرم كتم معلومات وحبسها لمدة شهرين، وتغريمها مبلغ 20 ألف ليرة. وجرمت المقرصن غبش بجرم فبركة الملف وإنزال عقوبة الاشغال الشاقة به مُـدّة ثلاث سنوات وتخفيض العقوبة إلى السجن سنة واحدة».
والمفاجأة التي سبقت قرار المحكمة، كان حضور مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، وتفجيره قنبلة لم تكن متوقعة، إذ أعلن في مطالعته براءة الحاج عن التهمة المسند إليها، طالباً ابطال التعقبات بحقها لعدم وجود جرم، وتطبيق مواد الادعاء على المقرض غبش بعقوبتها القصوى وعدم منحه أي سبب تخفيفي.
واعتبر جرمانوس الذي يمثل جهة الادعاء على المقدم الحاج، ان عناصر التدخل بالجرم الذي اسند إليها غير متوفرة، وانها كانت «تتفرج» على ما يقوم به غبش فقط، ووصفه بأنه «أمني» من الطراز الأوّل، وقد فبرك خمسة ملفات ولو لم تتسابق الأجهزة الأمنية على توقيف زياد عيتاني لم يكن ليتم توقيفه.
وتبنى محامي الحاج الوزير السابق رشيد درباس مطالعة جرمانوس والتي فوجئ بها، فيما اعتبر محامي غبش جهاد لطفي ان الفعل الذي اقدم عليه لا يُشكّل جرماً يعاقب عليه القانون.
وعلم ان ثلاثة قضاة في هيئة المحكمة وافقوا على مطالعة جرمانوس، فيما عارضها عضوان هما ضابطان تابعان لقوى الأمن الداخلي..
وقف التوظيف
اما بالنسبة إلى المفاجأة القضائية الأولى، فيفترض ان تصدر اليوم رسمياً عن المدعي العام لدى ديوان المحاسبة القاضي فوزي خميس في قضية التوظيف العشوائي الذي تمّ بعد 21 آب من العام 2017، أي بعد صدور قانون سلسلة الرتب والرواتب، والذي اوقف التوظيف في الإدارات العامة والرسمية.
وبحسب المعلومات فإن ادعاء القاضي خميس سيشمل ثلاثة وزراء من الحكومة السابقة إلى جانب مؤسسة «اوجيرو»، ويقضي بوقف صرف النفقة لما بين 500 و600 موظف، هم بمثابة الدفعة الاولى سيدعي عليهم أيضاً، من مجموع أكثر من 5000 موظف تمّ توظيفهم خلافاً للقانون، وفق تقرير ديوان المحاسبة والتفتيش المركزي، والمقدم إلى رئيس لجنة المال والموازنة النائب إبراهيم كنعان.
ويعني وقف صرف النفقة بالنسبة لهؤلاء حسم رواتبهم، الأمر الذي ستثير بدوره مشكلة اجتماعية، على اعتبار ان لا علاقة لهؤلاء الموظفين بتوظيفهم خلافاً للقانون، وان المسؤول عن ذلك هي الجهة التي وظفتهم، وان كان الوزراء يتغطون دائماً بقرارات تصدر عن مجلس الوزراء، علماً ان تكتل «الجمهورية القوية» (القوات اللبنانية) ينوي تقديم اقتراح قانون لوقف عقود الـ500 موظف الذين دخلوا إلى الوظيفة بشكل غير قانوني بحسب ما كان أعلن رئيس حزب «القوات» سمير جعجع أمس الأوّل، مع العلم ان مسألة وقف التوظيف لا تنطبق على تعيينات الفئة الأوّلى التي ستنطلق بعد إقرار الموازنة.
يُشار إلى ان النائب كنعان، دعا أمس، اللجنة إلى عقد جلسة عند العاشرة والنصف من صباح الاثنين المقبل، لمناقشة فذلكة الموازنة وقانون تمديد القاعدة الاثني عشرية، بعد وصول مشروع الموازنة والموازنات الملحقة بها مع الفذلكة إلى مجلس النواب. مؤكداً ان مرورها في المجلس لن يكون شكلياً بل سيتم تفتيتها بنداً بنداً.
يوم تضامني مع الأساتذة
وتنعقد الجلسة النيابية على إيقاع استمرار إضراب الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية للأسبوع الثالث على التوالي رفضاً لسياسة التهميش المتواصلة في معالجة ملفات الجامعة ومطالب الأساتذة، وقررت الهيئة التنفيذية لرابطة الأساتذة والمتفرغين تخصيص اليوم للتضامن مع الجامعة اللبنانية، حيث ستكون أبواب الرابطة في بئر حسن مفتوحة منذ العاشرة صباحاً وحتى الرابعة بعد الظهر لاستقبال سياسيين وفنانين ومثقفين وادباء وصحافيين وطلاب قدامى من كل فئات المجتمع للتأكيد على أهمية هذا الصرح التربوي الوطني وأهمية عدم تهميشه.
وأعلن وزير التربية والتعليم العالي اكرم شهيب في بيان وقوفه إلى جانب مطلب الأساتذة المتعلق باضافة خمس سنوات عند احتساب المعاش التقاعدي، لكنه دعا الأساتذة، مع تقديره لحقهم المشروع بالإضراب لأخذ القرار الذي يحمي العام الجامعي ويؤمن مصالح الطلاب، علماً ان هيئة الأساتذة الجامعيين في تيّار «المردة» ألمحت في بيان إلى اتجاه لديها بتعليق الإضراب المفتوح، خصوصاً وان العام الدراسي بأكمله بات في خطر ومصير 81 ألف طالب في مهب الريح.
التدبير رقم 3
وفي سياق متصل، اشارت مصادر سياسية مطلعة لـ«اللواء» الى ان هناك توجها لأنعقاد اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع انما لم يحدد موعده بعد وهو سيخصص للبحث في التدبير الرقم 3 . وقالت ان هناك اقتراحات يتم تداولها ومنها ان يشمل الألوية العملانية في الجيش في حين يطبق التدبيرالرقم 2 على القوى الإمنية الأخرى التي لا يتطلب عملها جهوزية كاملة. اما بالنسبة الى من يمارس عمله في المكتب او يخدم فيه في النهار والليل فتدرس كل حالة على حدة.
واكدت ان هناك تفاصيل واموراً تقنية تعمل علبها القيادات الأمنية ولفتت الى ان اي توصية تصدر من المجلس الأعلى للدفاع يحول الى السلطة السياسية لاتخاذ القرار وفق قانون الدفاع . وكررت ان هناك اقتراحات لا تتصل بالتدبير الرقم 3 فحسب مشيرة الى ان المسألة برمتها تتضح في اجتماع المجلس الأعلى للدفاع .
إلى ذلك، علمت «اللواء» ان القمة الثلاثية الرئاسية بين رؤساء لبنان واليونان وقبرص المقررة الشهر المقبل أرجئت بفعل انشغال اليونان في الانتخابات المبكرة.
مفاوضات الترسيم
وعلى خط مفاوضات ترسيم الحدود البرية والبحرية، توقعت مصادر مطلعة ان تفضي جولات الوسيط الأميركي مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد المكوكية بين بيروت وتل أبيب، إلى البدء في المفاوضات غير المباشرة الثلاثية الأطراف خلال شهر أيلول اذا لم تؤخرها اثر الانتخابات الإسرائيلية المبكرة المقبلة في الناقورة، مشيرة إلى ان أي تغيير على طبيعة الوفد اللبناني العسكري اساساً لن يطرأ، إلا إذا طرأت مستجدات قد تجيز الوفد العسكري الاستعانة بخبراء مدنيين.
وكشفت المصادر ان المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش توجه إلى نيويورك لبحث موضوع المفاوضات غير المباشرة مع المسؤولين في الأمم المتحدة، بهدف الحصول على قرار أو اذن من مجلس الأمن لأن ترعي قيادة قوات «اليونيفل» في الجنوب عملية التفاوض حول ترسيم الحدود وفق ما تقتضيه المصلحة اللبنانية.
وأشارت إلى ان الإيجابية التي طبقت العلاقة بين الولايات المتحدة والمؤسسة العسكرية في لبنان انسحبت على ملف الوساطة، فالادارة الأميركية لا تفوِّت فرصة لتأكيد الثقة بالجيش اللبناني وقدراته على رغم الاعتراضات الأميركية على سلوك حزب الله في لبنان والعقوبات التي تعرضها عليه.
وفي سياق مفصل، يتوقع ان يطل الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصر الله عصر اليوم في احتفال يقام في ساحة عاشوراء- الجاموس لمناسبة يوم القدس العالمي، قد يتطرق فيه إلى مفاوضات ترسيم الحدود وملفات الساعة، وفي شكل خاص صفقة القرن وتداعياتها وسبل المواجهة، وفي ضوء التطورات الأخيرة في المنطقة، ولا سيما قرار الكنيست الإسرائيلي باجراء انتخابات نيابية مبكرة بعد فشل الائتلاف لتشكيل حكومة العدو.
****************************************
افتتاحية صحيفة الديار
اللواء منير المقدح لـ «الديــار» :معلومات اردنية عن نقل الفلسطينيين من لبنان الى سيناء
كتبت نور نعمة
قال اللواء منير المقدح عضو قيادة فتح في لبنان لـ «الديار» ان صفقة القرن تسير بوتيرة سريعة على ارض الواقع حيث ان اميركا نقلت سفارتها الى القدس بعد ان أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة إسرائيل كذلك تواصل إسرائيل استباحة الضفة الغربية وبناء المستوطنات في الضفة حيث بات يوجد 900 حاجز داخل الضفة الغربية متهما الكيان الصهيوني بتمزيق الضفة الى أجزاء صغيرة، مشيرا الى واقع العيش في الضفة الغربية للفلسطينيين بات صعب جدا.
وتابع إذا كانت بعض التسريبات عن صفقة القرن والمقترحات التي حملها مستشار الرئيس الأميركي وصهره جاريد كوشنير تقضي بضم الضفة الغربية مع الأردن فان ذلك شبه مستحيل بما ان الضفة الغربية باتت شبه مستعمرة إسرائيلية.
اما عن مصير اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، فقد كشف اللواء مقدح للديار بأن غالبيتهم سينتقلون الى سيناء جنوب مصر لتصبح سيناء الدولة او الأرض البديلة لفلسطينيي الشتات وفقا لتسريبات من جهات اردنية عن مقترحات صفقة القرن في حين ستوطن المملكة الهاشمية 70% من اللاجئين الفلسطينيين على أراضيها.
وعن اللاجئين الفلسطينيين في سوريا، اعتبر اللواء مقدح ان سوريا لا تزال تحت المهجر وخطر التقسيم لا يزال يهدد وحدة أراضيها خاصة في ظل وجود جنود اميركيين في أراضيها وبالتالي يلفّ الغموض مصير الفلسطينيين في سوريا.
وعن الأرض البديلة للفلسطينيين والتي ستكون سيناء، تحدث المقدح عن جزء من المقترحات من صفقة القرن هو بناء سوق حرة ومنطقة صناعية في سيناء للفلسطينيين كذلك تخفيف الاكتظاظ السكني الموجود في غزة عبر المساحة المتوفرة في سيناء. ويذكر ان واشنطن لا تعترف بوجود لاجئين في غزة رغم ان عددهم أكثر من مليون نسمة.
هذا ودعا اللواء منير المقدح عضو قيادة حركة فتح السلطات اللبنانية الى تكثيف التنسيق مع السلطة الفلسطينية لاحتواء تداعيات صفقة القرن كما لإعطاء اللاجئين الفلسطينيين في المخيمات حقوقهم من ضمنها المدنية والاقتصادية كي يستطيعوا التصدي لصفقة القرن إذا وقع لبنان ضحية المؤامرة الدولية. وكشف المقدح ان لبنان يتعرض لضغط اقتصادي كبير والولايات المتحدة تستخدم النفط ورقة ضاغطة لفرض املاءاتها على الدولة اللبنانية.
وشدد اللواء المقدح ان الشعب الفلسطيني شعب عظيم وانه لن يستسلم للضغوطات الأميركية والغطرسة الإسرائيلية وسيظل يكافح ويناضل في سبيل قضيته مؤكدا ان عودة الفلسطينيين الى فلسطين ليس حلم بل حق سنراه يتحقق قريبا. وتابع: «لا يوجد فلسطيني يرضى او يقبل بالتنازل عن المسجد الأقصى او القدس او أي شبر من أراضي فلسطين».
****************************************
افتتاحية صحيفة الشرق
الرياض: الاعتداءات الايرانية يجب ان تواجه بحزم
أكد وزير الخارجية السعودي إبراهيم العساف أن «عالمنا الإسلامي يمر بتحديات بالغة الخطورة أبرزها التدخلات في شؤونه الداخلية والإرهاب».
وفي كلمة له خلال اجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، دعا العساف الى «توحيد الجهود لمواجهة التحديات»، مؤكدا ان « الهجمات على منشآت النفط في الخليج يجب التصدي لها بكل قوة وحزم».
وبدأ الرؤساء والوفود الرسمية بالوصول إلى مطار جدة، تمهيدا للمشاركة في قمم مكة التي دعا إليها الملك سلمان بن عبد العزيز.
وتنطلق في مكة المكرمة أعمال القمتين الطارئتين، الخليجية والعربية، وقمة دورية لمنظمة التعاون الإسلامي منتصف ليلة السبت، ومن المنتظر أن تكون المشاركة رفيعة المستوى، وبدأ توافد القادة والزعماء منذ الصباح على رأس الوفود.
ووصل إلى جدة كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي سيشارك في كل القمم ورئيس المجلس العسكري السوداني الفريق أول عبد الفتاح البرهان، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز.
وقبل ساعات من القمم الخليجية والعربية والإسلامية، انتشرت أعلام عشرات الدول المشاركة في هذه القمم، على أعمدة الإنارة الخضراء والذهبية وسط الشوارع القريبة من المسجد الحرام، أهم مساجد المسلمين.
وتسعى السلطة المحلية في مكة إلى تجنب حدوث اختناقات مرورية خلال انعقاد القمم الثلاث في وقت يفضله المصلون عادة لزيارة الحرم المكي وبدء الصلوات والدعاء، بعيدا عن حرارة الشمس خلال ساعات النهار.
وقالت السلطات في إعلان موجه للمقيمين والزوار، إنه ستكون هناك 10 طرق بديلة في جدة ومكة لاستخدامها خلال انعقاد القمم للوصول إلى المسجد الحرام، داعية في المقابل إلى تجنب 6 طرق، وإلى استخدام حافلات النقل العام.
في موازاة ذلك شددت الخارجية الأميركية على أن وحدة الخليج تحمل أهمية حيوية بالنسبة لجهود مواجهة «نفوذ إيران الخبيث» في المنطقة، وأعربت عن أملها في أن تؤدي قمم مكة إلى إحراز تقدم في هذه المسألة.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، مورغان أورتاغوس، أثناء موجز صحافي عقدته اول أمس الأربعاء، ردا على سؤال بشأن ورود أنباء عن وجود بوادر لحل الأزمة الديبلوماسية بين قطر وجيرانها وتحقيق تقدم أو حتى اختراق في الموضوع، قالت: «لا يمكنني إعلان أي شيء بشأن هذه المسألة. لكنني أستطيع التأكيد لكم استنادا إلى خبرتي الشخصية – ويعرف كثيرون منكم أنني عملت على مدى سنة ونصف السنة كملحقة في السفارة الأميركية لدى السعودية وعملت مع دول الخليج بشكل وثيق – على أنني أعلم أن وحدة الخليج أمر حيوي بالنسبة لمواجهة نفوذ إيران الخبيث ومكافحة الإرهاب وتأمين مستقبل مزدهر».
وتابعت الديبلوماسية الأميركية أن الولايات المتحدة تعتبر من المهم للغاية أن يكون مجلس التعاون الخليجي موحدا أمام التحديات الإقليمية وبخصوص عدد من المسائل، معربة عن أمل واشنطن بأن «تخرج أنباء جيدة» من القمم العربية والخليجية والإسلامية التي تستضيفها مكة اليوم وغدا.
ورفضت المتحدثة الإجابة عن سؤال عما إذا كان لدى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، دور في الوساطة بين قطر والرباعية المقاطعة، أي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قائلة إنها لا تعرف الجواب، لكنها ستحصل عليه.
وجاءت هذه التصريحات على خلفية إعلان دولة قطر أن رئيس حكومتها الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني سيزور السعودية لتمثيل بلاده في القمم الثلاث، كي يصبح أرفع مسؤول قطري وصل المملكة منذ اندلاع الأزمة الدبلوماسية بين الدوحة وجيرانها في منتصف صيف عام 2017.
الجبير: نسعى إلى تجنب الحرب مع إيران بأي ثمن لكننا لن نتسامح مع عدوانها
أعلن وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية، عادل الجبير، أن المملكة تسعى إلى تجنب الحرب مع إيران بأي ثمن، لكنها لن تتسامح مع «أنشطتها العدائية» في المنطقة.
وأشار الجبير، في مقابلة مع هيئة البث البريطانية «BBC» نشرت امس قبيل بدء القمتين العربية والخليجية الطارئتين في مكة بدعوة من الملك سلمان بن عبد العزيز على خلفية تصعيد التوتر في الخليج، أشار إلى أن المنطقة تمر حاليا بمرحلة حساسة للغاية.
وذكر الجبير أن إيران اليوم تتحمل المسؤولية عن عودة الوضع إلى طبيعته، قائلا: «الحرب ستكون مدمرة للجميع في المنطقة، ونسعى إلى تجنبها بأي ثمن، وأعلنا ذلك بوضوح، لكن الكرة الآن في ملعب إيران».
وردا على سؤال عن دعوة إيران الأخيرة لإطلاق حوار بينها وجيرانها الإقليميين، شدد الجبير على أن «هذا وقت التحرك وليس الكلام»، مضيفا أن القمتين العربية والخليجية في مكة ستكونان «بيانا كبيرا» إلى طهران.
وجاءت هذه التصريحات على خلفية تصعيد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في المنقطة إثر اتخاذ واشنطن إجراءات عسكرية في الخليج بحجة زيادة خطر إيران وحلفائها على العسكريين الأميركيين.
كما اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراء الاعتداء على أربع سفن مدنية قبالة سواحل الإمارات في وقت سابق من الشهر الجاري، وهو الاتهام الذي نفته السلطات الإيرانية قطعيا.
من جهة ثانية استقبل الجبير وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي.
وجرى بحث العلاقات الثنائية والموضوعات المدرحة على جدول اعمال القمة الاسلاميةا الــ14.
من جهته أعلن الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين أن «القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأساسية»، مشيراً الى أنه «يجب توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف».
ودعا إلى «تسوية الأزمات التي تشهدها منطقتنا»، مؤكداً «ضرورة محاربة أشكال التمييز وإشاعة التسامح والاعتدال».