.jpg)
شدد عضو تكتل الجمهورية القوية النائب شوقي الدكاش، اليوم الأحد، على أن البلد لا يبنى الا بالتفاهمات والتسوية السياسية يجب أن تكون وطنية وتصب في مصلحة لبنان وشعبه واقتصاده ودعم القطاعات الإنتاجية فيه، وقال، “مشكلتنا تكمن بغياب الثقة ووجود الجشع”.
وأضاف الدكاش في حديث عبر إذاعة صوت لبنان – ضبية، أنه “في موضوع الموازنة إذا توفرت الإرادة والنوايا الإيجابية يجب الانصراف الى الانتهاء من موازنة 2019 والمباشرة بموازنة 2020 خصوصا وأننا في الشهر السادس من العام وما صرف قد صرف”.
وعما يتعلق بالمؤسسة العسكرية والإجراءات التي تطالها رأى أنه يجب تشكيل سداً للمؤسسة العسكرية لعدم تطويقها وتفاديا للوصول الى مرحلة يقال فيها ان الجيش عاجز عن القيام بمهامه وليتولى فريق اخر جاهز بسلاحه المهمة.
وتعليقاً على ملف التوظيف العشوائي، طالب الدكاش ديوان المحاسبة بمواصلة التحقيقات حتى النهاية مع تأييد كل القرارات الصادرة والتي ستصدر عن الديوان مهما كانت حتى وإذا وجدت أسماء تم توظيفها من قبل القوات اللبنانية فلتخضع للإجراءات المتخذة ولو وصلت حد توقيفهم عن العمل.
ودعا رئيس الجمهورية ميشال عون “لوقف التدخلات وتحييد المتدخلين ومنهم الوزير الياس بو صعب عن عمل القضاء الملجأ الوحيد الباقي أمام المظلومين. وحذّر من أن القضاء أصبح اليوم ضمن الخطر ومن غير المسموح لأي وزير التدخل بالعمل القضائي. وشدّد على ضرورة رفع اليد عن القضاء وتركه يمارس دوره كسلطة مستقلة.
ورفض الحملة على موقف الرئيس سعد الحريري في قمة مكة المكرمة، مشيراً الى انه موقف يمثل لبنان فالرئيس الحريري عبّر عن كل اللبنانيين ولم يتحدّث بأمور تخطّت سياسة النأي بالنفس.
وسأل: “هل مصانع الصواريخ نأي بالنفس؟ وأين طريقة التعاطي المكرسة في الاتفاق على المحافظة على البلد بالرغم من الاختلاف الجذري في الاستراتيجية داعيا حزب الله الى تحيّيد أنفسنا عن الصراعات في المنطقة لأنّنا غير قادرين على الاستمرار بهذا الوضع وعلى تحمّل نتائج ممارسة الحزب لسياسات تورّط البلد؟”.
وأضاف، “قادرون ان نكون خارج اللعبة الاقليمية ونلتقي بكثير من النقاط مع حزب الله في المجلس النيابي”. وردًا على كلام الوزير جبران باسيل عن السنية السياسية، قال، “الكل مختلف مع التيار الوطني الحر من تيار المستقبل الى حركة امل والتقدمي الاشتراكي حتى ان حزب الله كان قاب قوسين او أدنى من الخلاف مع باسيل، ناصحا الجميع وبما فيهم الوزير باسيل بوضع مصلحة لبنان أولا”.