
أعلن وزير الدفاع الصين يوي فنغ خه، اليوم الأحد، أن الحرب مع الولايات المتحدة ستكون كارثة بالنسبة للعالم. ووجه تحذيراً إلى واشنطن بعدم التدخل في النزاعات الأمنية بشأن تايوان وبحر الصين الجنوبي.
وأغضبت الصين بشدة خطوات اتخذتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الآونة الأخيرة بزيادة الدعم لتايوان، بما في ذلك إبحار سفن أميركية عبر مضيق تايوان الذي يفصل الجزيرة عن البر الرئيسي في الصين.
وقال وي، “الصين ستقاتل حتى النهاية إذا حاول أحد التدخل في علاقتها مع تايوان”، التي تعتبرها بكين جزءاً من أراضيها. وتابع، “سيتم استرداده بالقوة إذا لزم الأم”.
أضاف أن “عمليات بكين العسكرية في آسيا هي للدفاع عن النفس فحسب، لكنها لن تتردد في التصدي لأي هجوم على مصالحها”. وحذر من عواقب وخيمة لأي اشتباك بين بكين وواشنطن. وأشار الى أن “الجانبان يدركان أن الصراع، أو اندلاع حرب بينهما، سيكون كارثة بالنسبة للبلدين والعالم”.
ولا ترتبط الولايات المتحدة، مثل معظم الدول، بعلاقات رسمية مع تايوان إلا أنها أكبر داعم لها ومصدرها الرئيسي للأسلحة. وقال القائم بأعمال وزير الدفاع الأميركي باتريك شاناهان، أمس السبت، إن “الولايات المتحدة لن تتحاشى بعد الآن سلوك الصين في آسيا”.
وتوترت العلاقات بشكل متزايد بين الصين والولايات المتحدة بسبب الحرب التجارية المريرة ودعم واشنطن لتايوان والوجود العسكري الصيني في بحر الصين الجنوبي، حيث تجري واشنطن أيضاً دوريات لضمان حرية الملاحة.