أمسية شعرية لجهاز الشهداء والمصابين والأسرى في “القوات”

أقام جهاز الشهداء والمصابين والأسرى أمسية شعرية في حديقة المشروع السكني للقوات – الضبية برعاية رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع ممثلاً بعضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب شوقي الدكاش تحت عنوان “كما في الحرب كذلك في السلم… شهداء”، تكريماً لشبان مدنيين سقطوا في زمن السلم وهم: سليمان نعمان عقيقي، بيار طانيوس بولس، رمزي ألبير عيراني، فوزي هاني الراسي، جورج فؤاد ديب، نعمة بطرس زيادة، سمير جرجس راضي، جورج رامز الدورة، فادي نعمة شحود، إيلي أنيس ضو، سامي جريس أبو جودة، بيار عفارة، عزيز يوسف صالح، أنطونيوس فريد عيسى، كيفورك أنترانيك أبارتيان، اسماعيل يوسف الخازن، الياس جرجي الحشاش، ناجي أديب زخور، نديم عبدو عبد النور، طوني سمير ضو، بيار الياس اسحاق، رياض منير أبي خطار، جورج أنطونيوس الرحباوي، أنور أمين سمعان، سليمان بولس الشدياق.

الأمسية التي غصت بالمشاركين، كان في مقدمتهم نواب تكتل “الجمهورية القوية” عماد واكيم، جان طالوزيان، سليم ضاهر ممثلاً النائب أنيس نصّار، ابراهيم الصقر وعدد من أعضاء المجلس المركزي، وحشد من أهالي الشهداء والمحازبين والمناصرين. بدأت الامسية بالنشيدين اللبناني والقواتي، بعده عرض لكشافة الحرية في باحة الإحتفال وحمل لذخائر الشهداء.

بعده أغنية كتبتها عائلة الشهيد فادي خوري  خصيصاً لهذه المناسبة. بدورها ألقت والدة الشهيد طوني ضو السيدة ليندا ضو كلمة توجهت فيها لروح ولدها قائلة: “كيف سأصرخ وأشكي بصوت عال وأقول أن دين لبنان ليس المال ولكن دينه هو دم إبني طوني والمسبحة طويلة بأسامي الشهداء…. أنا أم الشهيد كرامتي مضرب مثل وكل هؤلاء الشباب الذين ترونهم اليوم هم أولادي وسيبقون حراس هذا الجبل”.

كما وعُرض فيلم وثائقي من 20 دقيقة ركز على اﻟ25 شهيداً من “القوات” الذين سقطوا في زمن السلم الموعود والأمن المفقود، ثم قدمت السيدة نسرين ديب والمرنم ميلاد الغريب باقة من الأغاني الوطنية. بعدها ألقى الشاعر ميشال الحويك قصيدة للمناسبة أشاد فيها بالشهداء وبتضحياتهم.

ثم قدّم المرنم ميلاد الغريب أغنية “يا عدرا المعونة”. أعقبتها كلمة لرئيس جمعية ” رام ” جورج عون فقال: “من وحي مناسبة تكريم شهدائنا الذين استشهدوا بأيام السلم المزعوم الغدار، كان لا بد ان نُذكر شهدائنا الاحياء الحاملين صليبهم مع كل لحظة تنفس وكل دقة قلب، هؤلاء أيضاً كانوا مشاريع شهداء، لم يبخلوا علينا بقطعة من أجسادهم يوم دعت الحاجة، وانا واحد منهم، أعطيت وبكل فخر وفرح قطعة من يدي، ومن وركي ومن رجلي ومتعايش مع أشلاء”.

وتابع:” ولأننا أوفياء، كنا نفكر كيف يمكن أن نكون بجانب رفاقنا لنخفف من آلامهم اليومية، فوُجدت جمعية رام، التي تعني “رابطة أبناء مريم”. جمعيتنا تهتم برفاقنا مصابي حرب المقاومة اللبنانية الابطال، من ذوي الاحتياجات الخاصة، ونحاول أن نؤمن لهم رعاية طبية عينية او معنوية. ولكل الرفاق الذين لم يعرفوا بعد بجمعية رام نرجو أن يتواصلوا معنا او ينتظروننا لأننا بالتأكيد سنتصل بهم”.

وأضاف: ” أيضا بدأنا بخلق مشغل صغير لكل الرفاق المصابين لتمكينهم من الوصول الى اكتفاء ذاتي، وبذلك بدل من أن نعطيه سمكة، سنقف بجانبه ونعطيه صنارة ونعلمه صيد السمك على امل ان يتكل على نفسه مع الوقت. ونتمنى أيضا مع الوقت أن نحقق هدفنا الأكبر ببناء “دار الوفا” الذي نستطيع أن ننهي فيه حياتنا كمصابي حرب بهدوء وطمأنينة مع أشخاص يشبهوننا بالفكر والوفاء والمحبة”.

وختم عون: ” أريد أن اطلب من الحاضرين أن يكونوا داعمين لنا، معنوياً او ماديا، ويتكلموا مع محيطهم عن الجمعية وأهدافها وأن يحاولوا تشجيعنا، كل شخص حسب قدراته، ويمكنكم متابعة نشاطات الجمعية على صفحتنا الرسمية على الفيسبوك “جمعية رام” من اجل ان نبقى ونستمر. وسنستمر في خدمة قضية رفاقنا الشهداء والاحياء منهم”. وفي الختام قدمت السيدة نسرين ديب مع الكورال بعضا من الأناشيد والأغاني الحزبية.

خبر عاجل