
انكشف أمر الأمير المزيف أنتوني جينياك (أميركي)، يوم الجمعة الماضي، وحكم عليه بالسجن لمدة 18عاماً بتهمة الاحتيال.
وقال قاض في محكمة في ولاية فلوريدا الأميركية إن جينياك البالغ من العمر 48 عاما ليس إلا محتالاً، انتحل هوية أمير سعودي من أجل اختلاس 8 ملايين دولار من عشرات المستثمرين.
وأصدرت ممثلة الادعاء فاجاردو أورشان، بياناً، وأشارت إلى أنه “طيلة العقود الثلاثة الماضية، دأب أنتوني جينياك على تصوير نفسه على أنه أمير سعودي بهدف غش عدد هائل من المستثمرين من كل أنحاء العالم وخداعهم والإضرار بمصالحهم”.
وأضافت، “بوصفه رئيس عملية احتيال دولية بالغة التطور والتعقيد، استغل جينياك شخصيته المنتحلة، الأمير سلطان بن خالد آل سعود، لبيع الآمال الكاذبة للناس وأمّل الناس بمستقبل أفضل لهم ولأسرهم ولأعمالهم وخسر العشرات من المستثمرين كل ما كان لديهم من أموال إذ خسروا أكثر من 8 ملايين دولار”.
لكن هذه الخطة بدأت بالانهيار في أيار 2017، عندما حاول الاستثمار في فندق فخم في مدينة ميامي في فلوريدا. ومع سير المفاوضات حول ذلك الاستثمار، بدأ مالكو الفندق يشعرون بالشك في جينياك، وعزز تلك الشكوك رغبته في تناول لحم الخنزير.
وكلف المالكون مكتب أمن خاص للتحقق من هوية جينياك وإقامة دعوى فدرالية ضده.
وأقر جينياك في وقت سابق من العام الحالي بالذنب في تهم بتزوير التحويلات الإلكترونية والتخطيط للقيام بالتزوير الإلكتروني، وسرقة هوية، وانتحال صفة دبلوماسي، حسبما تظهر إضبارة الدعوى.
وأكدت أورشان في تصريحها بعد صدور قرار الحكم يوم الجمعة، “أن العدالة قالت كلمتها نصرة للضحايا”.