رداً على اتهامها له باغتصابها في فندق في باريس في الخامس عشر من أيار الفائت، نشر اللاعب الدولي البرازيلي نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور، صوراً حميمية على حسابه على انستاغرام للسيدة التي ادعت عليه لدى شرطة ساوباولو.
تضمنت الصور الحوارات والصور الفوتوغرافية التي ارسلتها له السيدة البرازيلية قبل لقائهما في باريس، تظهر فيها بلباسها الداخلي أو بملابس البحر.
وقال نيمار، “من الآن وصاعداً، سأنشر كل شيء حميمي، لأنه من الضروري معرفة أن لا شيء غير عادي قد حصل”، وأضاف “ما حصل في ذلك اليوم هو علاقة بين رجل وامرأة بين أربع جدران، وهو ما يحصل بين أي ثنائي، وفي اليوم التالي مضت الأمور طبيعية، وواصلنا تبادل الرسائل”.
وأضاف: “أنا متهم بالاغتصاب… إنها كلمة كبيرة جداً، وقد فاجأتني، وكان من السيء والمحزن أن أسمع أمراً كهذا، فمن يعرفني يدرك شخصيتي ويعلم أنني لا يمكن أن أفعل شيئاً كهذا، ولقد كان فخاً، وهو درس لي”.
أما إدارة مكافحة جرائم المعلومات فقالت في بيان لها إنها ستحقق في الفيديو الذي نشره نيمار أمام حوالي 120 مليون من متابعيه وكشف خلاله عن المحادثات التي تمت بينه وبين المرأة التي اتهمته باغتصابها.
وينص القانون البرازيلي على أن عرض أو مشاركة أو نقل أو بيع أو نشر صور أو مقاطع فيديو ذات محتوى خاص دون موافقة صاحب العلاقة هو جريمة يعاقب عليها بالسجن ما بين عام وخمسة أعوام بحسب الغاية من الفعل سواء الانتقام أو إذلال الضحية.
اقرأ أيضاً: