
أعلنت وكالة فيدس الفاتيكانيّة عن الفكرة التي أبداها البابا فرنسيس وهي “باخرة – مستشفى” أُطلِق عليها اسم البابا.
وتُزوّد هذه الباخرة المساعدة الصحية وبكلام الإنجيل لأكثر من 700 ألف شخص من سكّان الأمازون.
وفي التفاصيل، تُنهي حاليّاً أخويّة العناية الإلهيّة التابعة لرهبنة القدّيس فرنسيس الأسيزي، مع اتّحاد العلمانيّين الذي يُرافقها، التحضيرات التي تهدف إلى إطلاق هذه الباخرة المستشفى بدءاً من شهر تموز.
والباخرة “البابا فرنسيس” هي مستشفى عائم، طولها 32 متراً، وهي المستشفى الأكمل والأشمل في البلاد، مع إنشاءات لأجل التشخيص والعناية والاستشفاء والوقاية في الطبّ العام وطبّ العيون وطبّ الأسنان والجراحة، مع مختبر للتحاليل ومشفى وقاعة للتلقيح، بالإضافة إلى معدّات التصوير الشعاعيّ والموجات فوق الصوتيّة والتصوير الشعاعيّ للثدي وتخطيط القلب.
من ناحية أخرى، تنطلق الباخرة من مرفأ أوبيدوس مع طاقم مؤلّف من 10 أشخاص، مِن أصلهم رجل دين، بالإضافة إلى 20 طبيباً وممرّضاً متطوّعين، منهم أساتذة جامعيّين وطلّاب، وتزور الباخرة نحو ألف موقع طول الشاطئ وتتوقّف عند تلك المواقع للتطبيب. أمّا البعثات في كلّ موقع فستعمل لمدّة 10 أيّام، بمساعدة سيّارتَي إسعاف لأجل تشخيص أوّليّ للوضع الصحّي لكلّ حالة، ولأجل الطوارئ.
وتعتمد كلّ بعثة على المستشفيات المحلية في جوروتي وأوبيدوس والتي
تُديرها الرهبنة الفرنسيسكانيّة نفسها. وفي حالة حصول طوفان، فتكون الباخرة بمثابة قارب إنقاذ.
إشارة إلى أنّ بناء الباخرة كان ممكناً بفضل اتّفاقيّة مع الدولة البرازيليّة التي كرّست للمشروع عائدات تعويضات تمّ قبضها جرّاء ضرر جماعيّ، تسبّبت به إحدى الشركات بعد حادثة بيئيّة خلّفت 60 حالة وفاة وأضراراً كبيرة.