
كشفت وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، معلومات حول الهجوم الإرهابي الذي نفذه في طرابلس، أمس الاثنين، الإرهابي عبد الرحمن مبسوط، وسقط جرّاءه شهيدان من الجيش وآخران من قوى الأمن الداخلي.
وقالت، خلال زيارة تفقدية إلى طرابلس، يرافقها المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان، إن “ما حصل في طرابلس أمس الاثنين، حادثة فرديّة وضعنا حداً لها، ونتمنّى ألا تتكرّر”.
وعن المعلومات حول عودة تحرك الخلايا النائمة، شددت الحسن خلال زيارتها على أنه “يجب أن تكون هناك جهوزيّة أمنيّة أكبر، لكن لا معلومات عن خلايا”.
وأكدت وزيرة الداخلية، ردا على سؤال حول ملف العفو العام وامكان شموله الموقوفين الإسلاميين الذي أثير ويثار، أن “من تسبب بأي اعتداء على الجيش أو على القوى الأمنية في السابق، بالتأكيد سيحاكم وستصدر بحقه الأحكام وسيبقى في السجن”.
وأضافت، “لكن الذي لم يصدر بحقه حكم في أي عمل إرهابي على القوى العسكرية والأمنية، يحق له بمحاكمة، وأن يصدر حكم البراءة لمصلحته إذا كان بريئاً”.
وعقدت الوزيرة الحسن مؤتمرا صحفيا في سراي طرابلس، بعد الاجتماع الذي ترأسته في قاعة الاستقلال في السراي بحضور المدعي العام التمييزي القاضي عماد قبلان، ومحافظ الشمال القاضي رمزي نهرا، والمدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء عماد عثمان، وقائد الدرك انطوان سليلاتي، والمحامي العام الاستئنافي في الشمال القاضي زياد شعراني، وقادة الاجهزة الامنية في الشمال.
واشارت إلى أن الأمن في البلد سيبقى ممسوكا، وكل الأجهزة الأمنية والعسكرية متحدة ومتضامنة، مؤكدة أنه لن يُسمح باستباحة أمن أي منطقة في لبنان من قبل مجموعات أهدافها وخلفياتها مشبوهة.
وشددت على “ان هذا العمل الارهابي مدان ومستنكر، وانتهى بقيام الارهابي بتفجير نفسه بحزام ناسف كان يرتديه”، داعية الى “التماسك من اجل التصدي ومكافحة الارهاب من اي جهة اتت”.
وأكدت الحسن أن طرابلس انتصرت أمس من جديد على الإرهاب. ومن قلب طرابلس أناشد بالسعي لرسم صورة طرابلس الحقيقية، مدينة التسامح والمدينة الحاضنة والمُحبّة للحياة.
بدوره، أثنى اللواء عثمان “على دور أبناء طرابلس في إرشاد الأجهزة الأمنية والعسكرية على تحركات ومكان اختباء الإرهابي”، لافتا الى ان “لا حضانة للإرهاب في طرابلس كما في كل المناطق اللبنانية”.