
نحو 9 آلاف طبيب سددوا اشتراكاتهم من أصل 13 الف منتسب، يتوجهون الأحد المقبل في 9 حزيران الحالي، لاختيار نقيب جديد لهم. التفاهمات ترسم إطارها، فيما يبدو أن المعركة النقابية ستبدأ على مركز النقيب. علماً أن حزبي القوات اللبنانية والكتائب اللبنانية والتيار الوطني الحر يخوضون الانتخابات متحالفين.
الأمين المساعد لشؤون المصالح في حزب القوات اللبنانية الدكتور غسان يارد، شرح سبب دعم القوات لمرشح التيار الوطني الحر شرف أبو شرف لمنصب النقيب، عائداً بالذاكرة الى العام 2016 عندما خاضت القوات اللبنانية الانتخابات في نقابة الاطباء الى جانب التيار الوطني الحر. وأشار في حديث عبر إذاعة “لبنان الحر” الى أن “التيار” دعم حينها مرشح “القوات” البروفسور ريمون صايغ لمنصب النقيب، في المقابل وعدت “القوات” بأنها ستكون الى جانب “الوطني الحر” في انتخابات 2019.
وشدد يارد على أن “القوات” لا تُخِلّ بوعودها، لا سيما ان لديها قناعة بالنقيب شرف ابو شرف الذي قدم انجازات عدة لنقابة الأطباء عندما كان في موقع المسؤولية، منها 2% على المستحضرات الطبية، و0.25% على الأدوية. وعمل أيضاً خلال ولايته السابقة على قانون تنظيم مهنة الطب، مشيراً الى ان هذه المعطيات دفعت “القوات” الى دعم “الوطني الحر” في هذه الانتخابات، على الرغم من ان الأجواء السياسة بين الطرفين ليست على أفضل ما يرام.
وكشف الأمين المساعد لشؤون المصالح عن أن “القوات” و”التيار” و”الكتائب” سيخوضون هذه الانتخابات النقابية متحالفين. وأكد أن “القوات” تكنّ كل الاحترام لكل المرشحين الى منصب النقيب، مشيراً الى ان ما سيجري يوم الاحد، يبقى في إطار الانتخابات النقابية التي تنتهي ليلة الاحد، على أن يكون الإثنين يوماً جديداً، للعمل لمصلحة النقابة. ولفت الى أن “القوات” مع شبان التيار الوطني الحر والكتائب، متفقون على إكمال التعاون سوياً وفي جميع النقابات، لما فيه خير مصلحة العمل النقابي.