.jpg)
رأت أوساط سياسية عبر “الراي” أن المناخ المتوتر لا يمكن فصْله عن الإشارة البالغة الدلالات التي شكّلها نزْع الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن رئيس الحكومة سعد الحريري صفة تمثيل لبنان على خلفية موقفه أمام القمة العربية الاستثنائية الأخيرة، لاحظتْ خروج قياديين في تيار المستقبل اعتبروا أن الحريري لن يخلي الساحة لقواعد اللعبة التي يرسمها الآخرون”.
وفيما برز رهانٌ على دور يضطلع به رئيس الجمهورية ميشال عون لمعاودة ضبْط التوتر، بدا ما نُقل عن أوساط الحريري من «أن لا تعليق على تقارير إخبارية ومقالات غير معنيين بها» في ردّ على ما نُقل عنه لجهة انتظاره مبادرة من باسيل، وكأنّه «حمّال أوجه» رغم الانطباع لدى الأوساط المطلعة بأنه يعكس استمرار الجوّ السلبي ولا سيما بعد ردّ مصادر رفيعة في «التيار الوطني الحر» على ما نُشر حول «المبادرة المنتظَرة»، بالقول «ليس هناك من مشكلة بالنسبة إلينا بل هناك مَن افتعل المشكلة واخترعها مَن حوله وهو عليه تَجاهُلها».