
بعدما عرضت بعض المحطات التلفزيونية ومواقع التواصل الاجتماعي يوميا مقتطفات من رسائل واتساب بين ايلي غبش والمقدم سوزان الحاج إضافة الى صور لمواقع مقرصنة، أوضح وكيل إيلي غبش المحامي جهاد لطفي بعض الأمور.
وفنّد في بيان بعض التوضيحات، “أولاً، صور المواقع المقرصنة غير صحيحة وهي لم تقرصن فعلا وقد صدر قرار قضائي بمنع المحاكمة عن موكلنا لهذه الجهة وأصبح مبرما.
ثانيا، التسجيلات الصوتية التي تعرض عن قصد على شاشات التلفزة هدفها الإساءة لموكلي لا سيما وانها مقتطعة ومجزئة وغير تسلسلية بطريقة تشوه الحقيقة.
ثالثا، نربأ بوسائل الاعلام التوقف عن نشر تسجيلات صوتية تم عرضها بالكامل في المحكمة العسكرية بصورة علنية وفقا للاصول تحت طائلة الملاحقة القضائية.
رابعا، نؤكد براءة موكلنا من تهمة اختلاق الجرم لأن فعله لا يُشكل جرما في القانون ونحن بصدد الطعن بالحكم تمييزاً توصلاً للعدالة الكاملة وإحقاقا للحق”.