الحريري وسيط بين العراق و”قمتي مكّة”

كشفت تقارير عراقية، اليوم الخميس، عن كواليس الدقائق الأخيرة قبيل إعلان البيان الختامي للقمة العربية الطارئة في مكة، الذي شهد رفض العراق للبيان وانسحاب وفده، مؤكدة أن رئيس الوزراء سعد الحريري حاول ثني الوفد العراقي عن خطوة رفضه البيان وإقناعه بتمريره من دون اعتراض، إلا أنه فشل في ذلك.

ونقلت محطة تلفزيون عراقية محلية مقربة من الحكومة، عن مصادر لم تسمها، قولها إن وزراء خارجية عرب فاوضوا وزير خارجية العراق محمد الحكيم، من أجل عدم الاعتراض على البيان الذي حمل إدانة لإيران. ووفقاً للمصدر ذاته، فإن “سبب تحفظ العراق هو عدم مشاورته بالبيان مسبقاً، وثانياً لم يعطَ الوقت الكافي لدراسة البيان أو إبداء الملاحظات”.

وكشف عن تدخل الحريري بعد فشل وساطات لعدد من وزراء الخارجية العرب مع الوفد العراقي، إذ طالب الحريري، الحكيم بعدم الاعتراض وتمرير البيان، إلا أن الوزير العراقي محمد الحكيم رفض الطلب، وتم تسليم بيان الاعتراض إلى الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط فعلاً، ليتلوه على الحاضرين أثناء انسحاب رئيس الجمهورية برهم صالح.

المصدر:
العربي الجديد

خبر عاجل