.jpg)
ستجري ما بين 9 إلى 18 كانون الأول المقبل، محاكمة رفعت الأسد، عم رئيس النظام السوري بشار الأسد، بتهم تبييض أموال واختلاس أموال عامة سورية.
وأكدت مصادر لوكالة “فرانس برس” على أن “موعد هذه المحاكمة، التي من المقرر أن تستغرق يومين كاملين وأربع مرات نصف نهار، سيثبت بشكل نهائي في 11 تموز2020.”
وبعد تحقيقات استغرقت خمس سنوات، أمر القاضي رينو فان رويمبكي في 15 نيسان الماضي، بفتح محاكمة بحق رفعت الأسد، لكشف ما إذا كان مسؤولا عن تبييض أموال واختلاس أموال عامة سورية، وعن تشغيل عمال في منزله بشكل غير مشروع والدفع لهم نقداً.
ويعيش رفعت الأسد (81 عاماً) في المنفى في أوروبا منذ منتصف الثمانينات، ويخضع لرقابة قضائية تحد من تحركاته دوليا منذ توجيه اتهام له في باريس في حزيران 2016.
ويعتبر رفعت الأسد أحد أركان النظام بقيادة شقيقه حافظ، وقائد قوات سرايا الدفاع التي كان لها دور أساسي في قمع دام في حماة عام 1982. وأجبر في عام 1984، على المنفى بعد أن شارك بتمرد على شقيقه حافظ الذي حكم سوريا من 1971 حتى العام 2000.
وخلال إقامته في أوروبا مع أربع زوجات وموظفين يتراوح عددهم بين 150 و200 شخص جمع ثروة عقارية أثارت الشكوك. وتدور الشكوك في فرنسا حول كيفية امتلاك رفعت الأسد لعقارات كثيرة عبر شركات “أوفشور” تعمل من دول هي عبارة عن ملاذات ضريبية، واعتبر قاضي التحقيق أنه جرى “عمداً إخفاء مصدر” الأموال التي أتاحت شراء العقارات.
ووضع اليد على العقارات التي يملكها رفعت الأسد في فرنسا، ومن أبرزها فندقان ونحو 40 شقة في أحياء باريس الراقية، في حين يملك في إسبانيا أكثر من 500 عقار تقدر قيمتها بأكثر من 600 مليون دولار.
ويؤكد الأسد على أنه “جمع ثروته من هبات”، إلا أن القاضي اعتبر هذه التبريرات “غير كافية”. وأكد شهود سوريون أن رفعت الأسد اختلس أموالا عامة سورية، كما استفاد من تجارة قطع أثرية، الأمر الذي ينفيه محاموه.