
أملت الأوساط السياسية في أن تدفع التطورات الأليمة التي جدت في طرابلس القوى السياسية إلى التحصن بالتسوية خاصة وأن ما حدث في عاصمة الشمال يكشف واقع أن لبنان ما زال مهددا من قبل التنظيمات المتطرفة.
ولفتت هذه الأوساط في الآن ذاته عبر صحيفة “العرب” إلى أنها تتشكك في إمكانية أن يعيد وزير الخارجية جبران باسيل النظر في خطابه وسياساته المحكومة باسترجاع “حقوق المسيحيين” المزعومة، فهذا الأسلوب هو الذي يراهن عليه باسيل لشد العصب المسيحي إليه ولإضعاف القوى المقابلة تمهيدا للوصول إلى كرسي بعبدا.