تنسيق أميركي تركي لتغيير الأسد

أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، أن الولايات المتحدة الأميركية تنسق مع تركيا لتغيير النظام في سوريا.

وقال جيفري في مقابلة مع صحيفة “حرييت” التركية اليوم الخميس، إن أميركا وتركيا يعملان معًا من أجل تغيير نظام بشار الأسد، وإنهاء الصراع العسكري في سوريا وإنشاء لجنة دستورية. وأضاف أن الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب هي خفض المواجهات العسكرية، والتقدم في العملية السياسية من خلال إنشاء اللجنة الدستورية.

ولا يزال الحديث يدور منذ أشهر حول تشكيل اللجنة الدستورية من النظام والمعارضة السورية بإشراف الأمم المتحدة لوضع دستور جديد لسوريا. وكان من المتوقع أن يتم تشكيل اللجنة في محادثات الجولة الثانية عشرة في “أستانة”، التي عقدت في 25 و26 من نيسان الماضي، إلا أن الخلاف على ستة أسماء واعتراض النظام على وجودهم حال دون ذلك حتى الآن.

ويأتي ذلك بعد أيام من اعتقاد جيفري أنه “لا يعتبر أحد في السلطة الأميركية أن الأسد عامل إيجابي في ما يخص أي جانب متعلق بالإدارة في سوريا، أو مسألة مكافحة تنظيم داعش”. وصرح جيفري، الثلاثاء الماضي، في معهد الشرق الأوسط بواشنطن، أن مسألة دور الأسد في مستقبل سوريا يجب أن يقرره الشعب السوري، مشيرًا إلى أن واشنطن تدعم الحل السياسي وإجراء “انتخابات حرة ونزيهة يشارك فيها ممثلون عن الجاليات السورية حول العالم”.

ودار الحديث خلال الأيام الماضية حول وجود صفقة معروضة على روسيا بتخلي النظام السوري عن إيران وإخراج قواتها من سوريا، مقابل رفع العقوبات الأميركية عن النظام ودعم إعادة الإعمار، وهذا ما نفاه النظام السوري.

وأعلن جيفري أواخر أيار الماضي أن أميركا وروسيا تجريان محادثات لإنهاء الأزمة السورية في حال تمت الموافقة على سلسلة خطوات. وربط التوافق مع روسيا حول الحل بالقيام بسلسلة من الخطوات من بينها وقف إطلاق النار في إدلب شمالي سوريا واجتماع اللجنة الدستورية.

المصدر:
عنب بلدي

خبر عاجل