
اعتقدت مصادر رسمية عبر “اللواء” بأن الأمور بدأت تهدأ بين التيارين الأزرق والبرتقالي، خاصة وانها اندلعت وتطورت وكبرت على أمور لا تستحق إثارة مثل هذا التوتر، والا مصلحة لأي طرف في هذا الظرف في مواصلة الاشتباك السياسي- الكلامي، خاصة بين تيارين شريكين في تسوية رئاسية أعادت الأمور إلى نصابها في البلد الذي مزقته الخلافات والصراعات طوال سنتين ونصف السنة.
وبحسب هذه المصادر فإن الرئيس ميشال عون الذي يرصد كل ما يجري من تطورات طلب تزويده بكل ما جرى من سجال بين التيارين، مشدداً على ان المهم استمرار الاستقرار الداخلي، خاصة واننا على أبواب صيف واعد.
و أكدت مصادر تيّار المستقبل الا قرار لديها بمعركة مفتوحة مع التيار الوطني الحر تؤدي إلى الإخلال بمقومات الاستقرار، لكنها شددت على ان الرئيس الحريري لا يمكنه اتباع سياسة الصمت دائماً، مشيرة إلى ان هناك مواقف تفرضها ظروف معينة، مثل كلام رئيس التيار الحر الوزير جبران باسيل في تل دنوب حول السنيَّة السياسية، وتدخل وزير الدفاع الياس بو صعب بمهل المحكمة العسكرية وردود فعل التيار البرتقالي على جريمة طرابلس، لافتة إلى “اننا في انتظار عودة الحريري لمعالجة كل الملفات”.