
اعتبر رئيس “حركة التغيير” إيلي محفوض أنّ عبارة “عودة الإرهاب إلى لبنان” كبيرة، موضحاً أنّ “المطلوب توحيد جهود عمل القوى الأمنية وملء الفراغ في السلطة القضائيّة وعدم عمل بعض الموارنة عند “حزب الله”.
وأضاف في حديث تلفزيوني له، اليوم السبت، “على المواطن أن يعي حقيقة الأمور وليس كلّ السنة إرهابيون وثمة موارنة يعملون اليوم خدمة لبعض المصالح وكم من جرائم تُرتكب بحق رئاسة الجمهورية”. ورأى محفوض أنّ “الإمرة اليوم لـ”التيار الوطني الحر” في ملفّ التعيينات ونحن نعيش في عهد موارنة “حزب الله”.
وأكّد محفوض أنه “ضدّ الحملات التي تُساق ضد باسيل لأنّهم يخترعون الكذبة ويُسوّقون لها ويحضّرون ما يدحضها وشتان ما بين التشبيه بين بشير الجميّل وجبران باسيل. وتمنى محفوض على رئيس الجمهورية أن يعود أقلّه لفتح ملف المعتقلين في السجون السوريّة وأن يبادر إلى الكلام عن الموضوع. ولفت إلى أنّ الحريري يستشعر خطورة المرحلة وهو يُدرك أنّ الحكومة يُمكن أن تسقط في أيّ لحظة، وقال: “يا ليتنا بقينا في مرحلة الفراغ”.
وأضاف: “نعيش اليوم صراعاً على المواقع وصراع أجهزة أمنيّة وهناك ترويج لفكرة تقسيم الأجهزة الأمنية على الطوائف وهذا أخطر ما يُمكن أن نشهده”. وأعلن محفوض أنّ كثيرين من بيئة “حزب الله” ذكّروه بما حصل بسمير قصير وغيرهم بعد أن انتقد كلام السيد نصرالله. وعن التعيينات القضائية قال: “رئيس الجمهورية والحكومة أخطآ في التعيينات السابقة لذلك فليُحاولا على الأقلّ هذه المرّة أن يأتيا بأشخاصٍ كفوئين”.
وأضاف: “حرام أن نُحمّل جبران باسيل المسؤولية فهناك مرجعيّة وهي رئيس الجمهورية الأب الروحي لـ”التيار الوطني الحر”. وتساءل محفوض عن انتاجيّة بعض الوزراء وبعض الوزارات قائلا: “لماذا وزراء “القوات” قادرون على صنع فروقاتٍ عدّة على الرغم من الضغوط عليهم في حين أنّ وزراء آخرون لم يتمكّنوا من ذلك؟”. وتطرّق محفوض إلى قضية التجنيس قائلاً: “يقال أنّ في هذا العهد سيتم تمرير 3 مراسيم تجنيس ومن لا يرد التوطين لا يعطي إشارة على أنه يجنّس.